
واشنطن لا يخفي أعضاء الحزب الجمهوري الأمريكي صدمتهم أو تحفظاتهم بشأن النتائج الكارثية التي أسفرت عنها الانتخابات النصفية الأخيرة.
فقد وصف حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، انتخابات هذا الأسبوع بأنها "حدث بمستوى الانقراض" بالنسبة للحزب الجمهوري. ومن جانبه، شبّه سناتور ولاية تكساس، تيد كروز، تلك الخسارة الانتخابية بأنها "رفض شعبي بمستوى فضيحة ووترغيت". في حين اعتبر نائب الرئيس السابق، مايك بنس، أن النتائج تمثل "لحظة حساب ومراجعة حقيقية" لمسار الحزب.
تأتي هذه التصريحات الصريحة والقاسية من كبار قادة الحزب لتعكس عمق الأزمة والتخبط السياسي الذي يعيشه الجمهوريون عقب التراجع الكبير أمام المنافسين الديمقراطيين في سباقات الانتخابات النصفية للكونغرس وحكام الولايات، مما يفتح الباب أمام مراجعات واسعة النطاق حول إستراتيجية الحزب ومستقبله السياسي في المرحلة المقبلة.




