
وصول ضباط مغاربة إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة
وصل ضباط من الجيش المغربي إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية (ISF)، التي تأسست بموجب

وصل ضباط من الجيش المغربي إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية (ISF)، التي تأسست بموجب

مع حشد قوة دولية جديدة في هايتي، قد يجد أفراد الشرطة والجنود الأجانب أنفسهم قريبًا في مواجهة مئات الأطفال الذين يشكلون حوالي 50% من الجماعات المسلحة. تستغل العصابات وسائل التواصل الاجتماعي لجذب المجندين الصغار، حيث تعرض المال والذهب وتستخدم شعارات براقة، مما يزيد من صعوبة الوضع الإنساني في البلاد.

تستعد هايتي لاستقبال قوة دولية جديدة لمكافحة العصابات التي شلت الحياة في البلاد. تأتي هذه المبادرة المدعومة من الأمم المتحدة، والمعروفة باسم

دعت مصر وقطر، الوسيطان الرئيسيان في مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة، إلى انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، مؤكدتين أن هذه الخطوات ضرورية لتنفيذ الاتفاق بالكامل. حذر رئيس الوزراء القطري من تصاعد الأزمة دون حل، بينما أكد وزير الخارجية المصري أن إسرائيل تنتهك الاتفاق يوميًا. كما شدد وزير الخارجية النرويجي على ضرورة أن تكون إدارة غزة فلسطينية بالكامل.

دعت قطر ومصر، الضامنتان لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى انسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من القطاع ونشر قوة عسكرية دولية لضمان تطبيق الهدنة المتعثرة. تأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد العنف، حيث قُتل سبعة فلسطينيين في شمال غزة، بينهم امرأة مسنة وابنها، مما يسلط الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.

كشف مسؤول أمريكي عن توقع وصول الوحدات الأولى من القوة الدولية المكلفة بالانتشار في قطاع غزة مطلع عام 2026، وذلك ضمن قرار مجلس الأمن بنشر قوة متعددة الجنسيات. وتتواصل الجهود الدبلوماسية والمالية لتأمين التمويل اللازم، بينما تباينت المواقف الفلسطينية والإسرائيلية حول القرار.

دعت مصر وقطر إلى تحديد ولاية وصلاحيات واضحة لقوة دولية مقترحة في غزة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وذلك في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع. كما أكد الجانبان على ضرورة تعزيز وقف إطلاق النار الهش والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. وتناول الحديث أيضاً الوضع في السودان والعلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التوترات في القدس.

كشفت تولسي جابارد، رئيسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، عن مشاركة 16 دولة و20 جهة حكومية في قوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في غزة. وقد زارت جابارد مركز التنسيق الأمريكي في كريات جات ومعبر كرم أبوسالم، مؤكدة دعمها لهدف الرئيس ترامب في إحلال السلام بالمنطقة. تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات التي قام بها مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى إلى المنطقة.