
ترامب يأمر بتأجيل الضربات على إيران خمسة أيام بعد محادثات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أنه أمر بتأجيل الضربات المخطط لها على محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام. جاء هذا القرار عقب محادثات وصفها بـ
الصفحة 12

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أنه أمر بتأجيل الضربات المخطط لها على محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام. جاء هذا القرار عقب محادثات وصفها بـ

تثير سياسة دونالد ترامب تجاه طهران تساؤلات عديدة حول مدى فعالية الضغط الأمريكي. فبينما تؤكد واشنطن زيادة الضغط بشكل كبير، تبدو النتائج على الأرض متباينة ومحدودة، رغم الدمار الواسع للبنى التحتية الحيوية. يظل النظام الإيراني صامدًا، وتبرز تحديات مستمرة في مجالات مثل مضيق هرمز والبرنامج النووي وحماية حلفاء الخليج.

قد يصب طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل قمته المرتقبة مع الزعيم الصيني شي جين بينغ في صالح بكين، وفقًا لمصادر صينية مطلعة. هذا التأجيل قد يتيح للطرفين تجاوز تعقيدات الحرب الأمريكية مع إيران، الشريك الاستراتيجي الأهم للصين في الشرق الأوسط. ويرى خبراء أن أي تدهور في موقف ترامب بشأن الصراع الإيراني قد يعزز موقف الصين في المفاوضات.

يطبق الرئيس دونالد ترامب أسلوبه غير المتوقع في دور قيادي معقد وحساس في زمن الحرب. بينما حقق نجاحًا في عمليات جريئة مثل نقل مادورو، إلا أن تصريحاته حول الحرب الإيرانية تفتقر إلى الجدية والوضوح التقليدي. يواجه ترامب مقاومة إيرانية شرسة وتدهورًا اقتصاديًا بسبب إغلاق مضيق هرمز، مما يضع أسلوبه تحت المجهر في ظل هذه الأزمات المتشابكة.

أعلن جو كينت، رئيس مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، استقالته من منصبه احتجاجًا على ما وصفه بحرب واشنطن المحتملة ضد إيران. صرح كينت بأنه لا يستطيع دعم هذا الصراع، مما يسلط الضوء على الانقسامات الداخلية بشأن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه طهران.

تصاعدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تكثيف الضربات الصاروخية والغارات الجوية في جميع أنحاء المنطقة، مما أثار قلقاً دولياً بشأن أمن الخليج وإمدادات الطاقة العالمية. زعمت قوات الحرس الثوري الإيراني شن هجمات جديدة على إسرائيل وقواعد أمريكية، بينما أبلغت إسرائيل عن أضرار وخسائر بشرية جراء الصواريخ. كما زاد الصراع من المخاوف على أسواق الطاقة بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز.

يكشف هذا المقال عن رسالة مهمة لرجل أعمال إماراتي بارز، نُشرت ثم حُذفت، تعبر عن استياء دول الخليج من الضغوط الأمريكية للانخراط في صراع إقليمي مع إيران. تؤكد الرسالة رفض هذه الدول التورط في حرب لا تخدم مصالحها، مشددة على أن أمنها وسلامة شعوبها أولوية قصوى تفوق أي تحالفات خارجية.

بعد أن فر أوسكار وزوجته آنا وطفلاهما من العنف في الهندوراس بحثًا عن الأمان في الولايات المتحدة، وجد أوسكار نفسه مُرحلاً إلى وطنه الأم، وحيدًا وخائفًا على حياته. تُظهر قضيته مدى الصعوبة التي يواجهها طالبو اللجوء في النظام الأمريكي، حيث تم فصل قضيته عن عائلته بشكل مثير للجدل، مما يتركه تحت رحمة الظروف.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي قصف جزيرة خرج الإيرانية، التي تضم محطة نفط رئيسية تُعتبر شريان الحياة الاقتصادي للبلاد. وقد أكد ترامب أن المنشآت العسكرية دُمرت بالكامل، لكنه امتنع عن استهداف البنية التحتية النفطية، محذراً من تغيير هذا القرار إذا ما تدخلت إيران في الملاحة بمضيق هرمز. يأتي هذا التصعيد وسط توترات متزايدة في المنطقة.

تعهد المرشد الإيراني الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، بمواصلة الضربات ضد القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة والحفاظ على إغلاق مضيق هرمز، محذرًا من فتح جبهات حرب جديدة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكد أن إغلاق الممر الملاحي الحيوي سيستمر ما دامت

أعلنت حكومة إسواتيني عن استقبالها أربعة مرحلين إضافيين

شهد الشرق الأوسط تصعيداً حاداً في التوترات العسكرية والسياسية يوم الأربعاء، حيث أصدرت إيران تحذيرات جديدة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة ضرورة الحصول على إذن لعبور الممر المائي الاستراتيجي. وفي الوقت نفسه، انتشرت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية لتطال مواقع أمريكية وإسرائيلية، بالإضافة إلى أهداف في عمان والإمارات والكويت والسعودية، مما يعكس اتساع نطاق الصراع الإقليمي.