
زيارة البابا ليو الرابع عشر التاريخية إلى فرنسا: إحياء الإيمان وتحديات العصر
شهدت فرنسا استقبالاً حافلاً للبابا ليو الرابع عشر، حيث احتشدت مئات الآلاف في باريس ولورد لحضور فعالياته. ركز البابا خلال زيارته التي استمرت أربعة أيام على تنشيط الإيمان في قلب أوروبا الكاثوليكي، ومعالجة قضايا مثل إساءة معاملة رجال الدين والذكاء الاصطناعي. وقد لوحظ ارتفاع مفاجئ في أعداد المعمدين الجدد، خاصة بين الشباب، مما يشير إلى انفتاح جيل Z على الإيمان الديني.


