
قصيدة
تستحضر هذه القصيدة المؤثرة للشاعر التونسي محمد عزيزة (شمس نادر) مأساة إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما عام 1945. يمزج النص بين صور الحب والرقة اليابانية وبين الدمار المفاجئ الذي حل بالمدينة، ليترك ذكرى مؤلمة لشموس منطفئة وظلال عشاق متشبثين بالحياة. إنها دعوة للتأمل في وحشية الحرب وقوة الذاكرة.










