
ترامب يرفض مقترح إيران الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز ويصفه بـ
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت مقترح إيران الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت مقترح إيران الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه

زعم تقرير مثير للجدل نشرته صحيفة جيروزاليم بوست أن الموساد الإسرائيلي جند أعضاء من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) داخل إيران لجمع معلومات استخباراتية عن منشآتها النووية والعسكرية. يسلط هذا التقرير الضوء على النجاحات الاستخباراتية الإسرائيلية في اختراق البنية الأمنية الإيرانية، ويثير تساؤلات حول استغلال أجهزة الاستخبارات للمنظمات المتطرفة. قد تخدم مثل هذه التقارير أهدافًا استراتيجية عبر تعميق الشكوك داخل المؤسسات الأمنية الإيرانية.

يشهد يوم الثلاثاء استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تترقب الأوساط القانونية قرار المحكمة العليا الأمريكية المرتقب بشأن قضية المواطنة بالولادة. في الوقت ذاته، يتوجه الناخبون في ولاية كولورادو إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات حاسمة.

اقتربت الولايات المتحدة وإيران من تفاهم أولي قد يخفف التوترات في الخليج، رغم استمرار الخلافات حول برنامج طهران النووي والسيطرة على مضيق هرمز. تبادلت الأطراف إشارات دبلوماسية وتحذيرات عسكرية، بينما أكد الرئيس ترامب على عدم التسرع في الاتفاق. في المقابل، أبدت إيران استعدادها لطمأنة العالم بشأن برنامجها النووي، لكنها رفضت التنازل عن حقوقها.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيراجع المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الصراع، لكنه أبدى تشككاً قوياً حيال آفاقه، مشيراً إلى استمرار خلافات جوهرية رغم الجهود الدبلوماسية المتجددة. وقد قدمت إيران مقترحاً من 14 نقطة عبر وسطاء باكستانيين، يهدف إلى إنهاء الصراع خلال 30 يوماً، لكن واشنطن لا تزال تعتمد على الضغط العسكري والاقتصادي.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا انتهاء الحرب مع إيران، مشيرًا إلى وقف إطلاق نار صامد منذ أوائل أبريل، بينما دخلت واشنطن وطهران جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستانية. تركز المحادثات على نقطتين خلافيتين رئيسيتين: حرية الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، مع استمرار التوترات رغم المسار الدبلوماسي.

تثير سياسة دونالد ترامب تجاه طهران تساؤلات عديدة حول مدى فعالية الضغط الأمريكي. فبينما تؤكد واشنطن زيادة الضغط بشكل كبير، تبدو النتائج على الأرض متباينة ومحدودة، رغم الدمار الواسع للبنى التحتية الحيوية. يظل النظام الإيراني صامدًا، وتبرز تحديات مستمرة في مجالات مثل مضيق هرمز والبرنامج النووي وحماية حلفاء الخليج.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس عن استهدافه لموقع

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 28 فبراير 2026، وفاة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، خلال غارات جوية أمريكية إسرائيلية. برر ترامب الهجوم بضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي، داعيًا الشعب الإيراني إلى السيطرة على حكومته. لم تؤكد طهران هذه الأنباء بعد.

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رهانًا هائلاً بمهاجمة إيران وقتل مرشدها الأعلى، سعيًا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بالقوة العسكرية. وبينما يطمح ترامب لتحقيق نصر تاريخي بتدمير برنامج إيران النووي وتغيير النظام، فإن فشل هذه الضربة قد يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع ويضر بإرثه السياسي وفرص الجمهوريين في الانتخابات القادمة.

حذر البيت الأبيض إيران بأنها ستكون

صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا تشن