15 أفريل 2026 في 02:11 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقع نووي إيراني في طالقان وعشرات الأهداف الأخرى

Admin User
نُشر في: 13 مارس 2026 في 07:00 ص
12 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al-Masry Al-Youm
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقع نووي إيراني في طالقان وعشرات الأهداف الأخرى

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقع نووي إيراني في طالقان وعشرات الأهداف الأخرى

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه استهدف خلال الأيام الماضية موقعًا يُستخدم في البرنامج النووي الإيراني وهو (طالقان). يأتي هذا الإعلان في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة والمخاوف الدولية المتزايدة بشأن طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية، والتي تعتبرها إسرائيل تهديدًا وجوديًا لأمنها القومي.

وتقع منشأة طالقان ضمن مجمع بارشين العسكري، وهو موقع حساس للغاية يشتبه مسؤولون غربيون منذ فترة طويلة في ارتباطه بالبرنامج النووي الإيراني السري. لطالما كان مجمع بارشين نقطة محورية في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي سعت مرارًا للوصول الكامل وغير المقيد إلى مواقعه للتحقق من عدم وجود أنشطة نووية غير معلنة، لكن إيران غالبًا ما قيدت هذا الوصول.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على منصة إكس (تويتر سابقًا) أنه بالإضافة إلى استهداف موقع طالقان، فقد استهدف أيضًا حوالي 70 هدفًا آخر في المنطقة. شملت هذه الأهداف بنى تحتية عسكرية، ومرافق لتخزين الأسلحة، ومقرات مركزية، بالإضافة إلى مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني في بيروت، مما يشير إلى نطاق واسع للعملية التي تستهدف تقويض القدرات الإيرانية ووكلائها.

تم استهداف: مجمع 'طالقان'، وهو موقع يستخدمه النظام الإيراني لتطوير قدرات الأسلحة النووية. وقد استخدم المجمع لتطوير متفجرات متقدمة وإجراء تجارب حساسة كجزء من مشروع 'آماد' السري في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

جيش الدفاع الإسرائيلي (@IDF) 12 مارس 2026

يُعد مشروع "آماد" (AMAD) الذي ذكره الجيش الإسرائيلي في بيانه، برنامجًا إيرانيًا سريًا مزعومًا لتطوير أسلحة نووية، والذي يُعتقد أنه كان نشطًا في أوائل الألفية الثالثة قبل أن يتم تجميده رسميًا. ومع ذلك، تزعم إسرائيل وبعض الدول الغربية أن إيران حافظت على بعض القدرات والمعرفة المرتبطة بهذا المشروع، مما يثير مخاوف بشأن إمكانية استئنافه في المستقبل.

إن استهداف مقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني في بيروت يبرز امتداد الصراع إلى لبنان، حيث يتمتع الحرس الثوري بنفوذ كبير من خلال دعمه لحزب الله. هذه الضربات المتزامنة تشير إلى رسالة إسرائيلية واضحة بشأن عزمها على مواجهة ما تعتبره تهديدات إيرانية مباشرة وغير مباشرة لأمنها، سواء كانت مرتبطة ببرنامجها النووي أو بنفوذها الإقليمي.

تم استهداف حوالي 70 هدفًا إرهابيًا بما في ذلك البنية التحتية الإرهابية، ومرافق تخزين الأسلحة، والمقرات المركزية، وإرهابيون رئيسيون، ومقر قيادة القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني في بيروت. pic.twitter.com/T8VBtiQmup

جيش الدفاع الإسرائيلي (@IDF) 12 مارس 2026

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران ووكلائها. وتؤكد إسرائيل باستمرار أنها لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وتعتبر برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا. من المتوقع أن تثير هذه الضربات ردود فعل إقليمية ودولية واسعة، وقد تزيد من حدة التوترات القائمة في الشرق الأوسط، مما يستدعي دعوات لضبط النفس.

تُشير التقارير الاستخباراتية الغربية إلى أن مجمع بارشين، حيث تقع منشأة طالقان، كان موقعًا لتجارب متفجرات تقليدية عالية القوة يمكن استخدامها في تطوير رؤوس حربية نووية. وعلى الرغم من نفي إيران المتكرر لأي طموحات نووية عسكرية، إلا أن الشكوك الدولية لا تزال قائمة، مما يدفع إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات وقائية تعتبرها ضرورية لأمنها القومي في مواجهة ما تراه تهديدًا متناميًا.

هذه العملية العسكرية الإسرائيلية، سواء كانت حقيقية أو مجرد إعلان استخباراتي، تهدف على الأرجح إلى إرسال رسالة ردع قوية إلى طهران وحلفائها، مفادها أن إسرائيل مستعدة للتحرك عسكريًا لمنع أي تقدم إيراني نحو امتلاك قدرات نووية عسكرية، وكذلك لتقويض نفوذها الإقليمي الذي تعتبره مزعزعًا للاستقرار.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة