news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

يوم بيتر هوجار: كيف حول إيرا ساكس مقابلة قديمة إلى فيلم سينمائي مؤثر

بدأ فيلم

Admin User
نُشر في: 8 نوفمبر 2025 في 07:00 م
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: The Verge
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
يوم بيتر هوجار: كيف حول إيرا ساكس مقابلة قديمة إلى فيلم سينمائي مؤثر

يوم بيتر هوجار: كيف حول إيرا ساكس مقابلة قديمة إلى فيلم سينمائي مؤثر

يوم بيتر هوجار بدأ، كما تبدأ العديد من الأعمال الفنية العظيمة، برسالة مباشرة. كان المخرج إيرا ساكس (أفلام ممرات، الدلتا) قد انتهى للتو من قراءة مقابلة اكتُشفت حديثًا بين المصور الراحل بيتر هوجار والكاتبة ليندا روزنكرانتز، والتي جرت في عام 1974. نُشر هذا الحوار وهو محادثة حول المخاوف الإبداعية، مكتملة بتفاصيل الحياة اليومية ككتاب في عام 2022.

لذلك قرر ساكس مراسلة روزنكرانتز على إنستغرام بخصوص ما سيصبح في النهاية اقتباسًا سينمائيًا من بطولة بن ويشا وريبيكا هول في دوري بيتر وليندا. فيلم يوم بيتر هوجار، الذي يبدو بسيطًا بشكل خادع ومؤثرًا بشكل مفاجئ، يعيد تمثيل المقابلة على مدار يوم واحد، تدور أحداثه في شقة واحدة جميلة في ويست فيليدج.تحدثت ذا فيرج مع ساكس حول تحديات جعل فكرة صغيرة كهذه تبدو واسعة وسينمائية.

صورة للمخرج إيرا ساكس

ذا فيرج: لقد ذكرت أن فكرة الفيلم بدأت برسالة مباشرة منك إلى ليندا روزنكرانتز على إنستغرام. كيف كان ذلك؟

إيرا ساكس: نعم، هذا صحيح. بعد أن قرأت الكتاب الذي يضم المقابلة، شعرت بارتباط عميق بالحوار. كان هناك شيء حميمي وصادق للغاية في الطريقة التي تحدث بها بيتر وليندا عن الفن، الحياة، والقلق الوجودي. أردت أن أعرف المزيد عن ليندا، وكيف تتذكر تلك الفترة، وما إذا كانت منفتحة على فكرة تحويل هذه التجربة الفريدة إلى فيلم. كانت رسالتي بسيطة ومباشرة، أعربت فيها عن إعجابي بعملها وعن رؤيتي المحتملة للفيلم. لحسن الحظ، كانت متقبلة جدًا للفكرة، ومن هنا بدأت رحلتنا.

ذا فيرج: الفيلم يعيد تمثيل مقابلة كاملة في مكان واحد وعلى مدار يوم واحد. ما هي التحديات التي واجهتها في جعل هذه الفكرة "الصغيرة" تبدو واسعة وسينمائية؟

إيرا ساكس: كان هذا هو التحدي الأكبر والجانب الأكثر إثارة في المشروع. الفكرة الأساسية كانت بسيطة: شخصان يتحدثان. لكنني أؤمن بأن الحوار العميق يمكن أن يكون سينمائيًا بحد ذاته. كان المفتاح هو التركيز على التفاصيل الدقيقة: تعابير الوجه، لغة الجسد، التوقفات، النظرات، وكيف تتغير ديناميكية العلاقة بينهما مع مرور الوقت. الشقة في ويست فيليدج لم تكن مجرد خلفية، بل أصبحت شخصية بحد ذاتها، تعكس عالم بيتر هوجار الداخلي والخارجي. استخدمنا الإضاءة الطبيعية المتغيرة على مدار اليوم لإضفاء إحساس بالزمن والتحول، مما أضاف عمقًا بصريًا ودراميًا للمشهد.

ذا فيرج: كيف أثر اختيار بن ويشا وريبيكا هول على تجسيد هذه الشخصيات المعقدة؟

إيرا ساكس: كان اختيار الممثلين حاسمًا. بن ويشا لديه قدرة مذهلة على تجسيد الضعف والقوة في آن واحد، وهو ما كان ضروريًا لشخصية بيتر هوجار. لقد قرأ الكتاب بعمق وفهم روح بيتر. أما ريبيكا هول، فقد جلبت إلى شخصية ليندا روزنكرانتز ذكاءً حادًا وحساسية، مما جعلها شريكًا مثاليًا في الحوار. لم يكن الأمر يتعلق بتقليد الشخصيات الأصلية، بل بالتقاط جوهرها وطاقتها. لقد أمضيا وقتًا طويلاً في التحضير، ليس فقط بقراءة المقابلة، بل أيضًا بفهم السياق الثقافي والفني لنيويورك في السبعينيات. الكيمياء بينهما كانت طبيعية ومقنعة، وهذا ما جعل الفيلم ينبض بالحياة.

ذا فيرج: ما الذي تأمل أن يأخذه الجمهور من مشاهدة يوم بيتر هوجار؟

إيرا ساكس: آمل أن يجد الجمهور في الفيلم دعوة للتأمل في طبيعة الإبداع، والقلق الذي يصاحبه، وكيف تتشابك الحياة الشخصية مع العمل الفني. بيتر هوجار كان فنانًا استثنائيًا، لكنه كان أيضًا إنسانًا يواجه تحدياته الخاصة. الفيلم ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو استكشاف للحظة زمنية محددة، ولحوار يكشف عن الكثير حول التجربة الإنسانية. أريد أن يشعر الناس بأنهم كانوا جزءًا من تلك المحادثة، وأن يغادروا الفيلم وهم يفكرون في أسئلتهم الخاصة حول الفن، الحياة، والبحث عن المعنى.

ذا فيرج: هل هناك أي مشاريع مستقبلية تستكشف فيها أفكارًا مماثلة، ربما تعتمد على حوارات أو وثائق تاريخية؟

إيرا ساكس

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة