وسعت هيئة الرقابة الصناعية المصرية نطاق أنشطتها الرقابية والتفتيشية بشكل كبير خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك وفقًا لتقرير أدائها الأخير الذي قُدم إلى وزير الصناعة خالد هاشم.
ويُبرز التقرير الجهود الحكومية المستمرة لتعزيز الإشراف الصناعي وضمان الامتثال لمعايير الجودة في جميع قطاعات التصنيع.
ففي الفترة ما بين يناير ومارس 2026، نفذت الهيئة حملات تفتيشية شملت 1041 مصنعًا. وقد تضمن ذلك تفتيش 878 مصنعًا من خلال بعثات مشتركة قادتها الهيئة العامة للتنمية الصناعية، بالإضافة إلى تفتيش 148 مصنعًا بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لجمع العينات وإصدار شهادات صلاحية التصدير للشحنات الغذائية.
وبالتوازي، قامت هيئة الرقابة الصناعية بتفتيش 337 غلاية وآلة حرارية من خلال لجان فنية مشتركة، وأجرت زيارات إشرافية لـ 114 مركز خدمة وصيانة، وراقبت استخدام مدخلات الإنتاج في 15 مصنعًا.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، أصدرت الهيئة 195 ترخيصًا و701 تصريح تشغيل للغلايات والمعدات الحرارية، بالإضافة إلى منح ثلاثة تراخيص لنقل ومعالجة النفايات الصناعية الخطرة.
كما وافقت هيئة الرقابة الصناعية على تجديد تراخيص 186 مركز خدمة وصيانة ما بعد البيع، وسجلت 19 منشأة طباعة تعمل في قطاع التعبئة والتغليف، وتولت معالجة 810 شكاوى، تم فحصها وحلها وإغلاقها جميعًا.
وفي إطار دورها الأوسع في الدعم الفني، قدمت الهيئة 3659 استشارة لإدارات المرور والجهات الحكومية المختلفة.
وأظهر التقرير كذلك أن هيئة الرقابة الصناعية أعدت 745 دراسة فنية متخصصة خلال الربع. وشملت هذه الدراسات 718 دراسة تتعلق بنظامي الإفراج المؤقت والدروباك لمصلحة الجمارك، و17 دراسة للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ومصلحة الضرائب، وثلاث دراسات حول المواد ذات الاستخدام المزدوج، وسبع دراسات تتعلق باستخدام حصص الكحول.
صرح إيهاب أمين، رئيس هيئة الرقابة الصناعية، بأن الهيئة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الرقابة على المصانع وعمليات الإنتاج. وأكد أن عمليات التفتيش مصممة لضمان الامتثال للمعايير المحلية والدولية، وحماية المستهلكين من الممارسات الخاطئة، والحفاظ على سمعة المنتجات المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأضاف أن أنشطة التفتيش تُجرى من خلال لجان فنية مشتركة لضمان الدقة والشفافية والالتزام الكامل باللوائح الوزارية التي تحكم العمليات الصناعية.
وخلال الفترة نفسها، أصدرت الهيئة موافقات مسبقة لـ 59,701 مركبة بما يتماشى مع القرار الوزاري رقم 9 لسنة 2022، وشاركت في 161 لجنة فنية، مقدمة المشورة المتخصصة والدعم الفني.
وبشكل عام، يؤكد التقرير الجهود المستمرة لمصر لتعزيز الحوكمة الصناعية، وتحسين جودة المنتجات، ودعم نمو قطاعها الصناعي الموجه للتصدير.






