مصلحة الضرائب المصرية تطلق تطبيقاً إلكترونياً جديداً لدفع ضريبة التصرفات العقارية وتوسع خدماتها الرقمية
جاري التحميل...

مصلحة الضرائب المصرية تطلق تطبيقاً إلكترونياً جديداً لدفع ضريبة التصرفات العقارية وتوسع خدماتها الرقمية
أطلقت مصلحة الضرائب المصرية تطبيقاً جديداً للهاتف المحمول يتيح للممولين سداد ضريبة التصرفات العقارية إلكترونياً والحصول على شهادات سداد الضريبة بطريقة سريعة ومريحة، وذلك وفقاً لما صرحت به رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية.
وفي كلمتها خلال اجتماع نظمته الغرفة التجارية السويسرية في مصر، قالت عبد العال إن مصلحة الضرائب ستواصل توسيع خدماتها الرقمية تماشياً مع توجيهات وزارة المالية لتعزيز التواصل مع الغرف التجارية الأجنبية. وأشارت إلى أن هذه الغرف تلعب دوراً رئيسياً في تمثيل المستثمرين، ونقل تحدياتهم، وجمع الملاحظات حول الحزمة الثانية من إجراءات التيسير الضريبي قبل إطلاقها الرسمي.
وأضافت أن هذه الجهود تدعم تحسين مناخ الاستثمار في مصر، وتعزز الشراكة مع القطاع الخاص، وتساعد في بناء الثقة المتبادلة مع مجتمع الأعمال.
وأوضحت عبد العال أن التحول الرقمي وإدخال الأنظمة الضريبية الإلكترونية قد أحدثا نقلة نوعية في الإدارة الضريبية، مما سهل تقديم الإقرارات الضريبية، وحسن الوصول إلى الخدمات، وقلل الأعباء الإجرائية، وعزز الامتثال الطوعي. وأكدت على استمرار تعاون المصلحة مع كبرى الشركات العالمية لتطوير الأنظمة الضريبية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
كما أشارت إلى أن توسيع القاعدة الضريبية ودمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية يمثل ركيزة أساسية للاستراتيجية الحالية. وفي هذا السياق، سلطت الضوء على نظام الضريبة المبسط للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه مصري، والذي يقدم حوافز واضحة، بما في ذلك ضريبة دخل نسبية تتراوح من 0.4% إلى 1.5% بناءً على شرائح حجم الأعمال، بالإضافة إلى الإعفاء من الفحص الضريبي لمدة خمس سنوات من تاريخ الانضمام إلى النظام.

وقالت عبد العال إن الحزمة الأولى من إجراءات التيسير الضريبي ساعدت في إرساء إطار جديد للتعامل مع الممولين من خلال السماح بتقديم وتعديل الإقرارات الضريبية دون غرامات أو جزاءات. وقد عزز هذا النهج الثقة المتبادلة وشجع الشركات على تسوية أوضاعها الضريبية من خلال التعاون والشفافية.
وأضافت أن الحزمة الثانية من إجراءات التيسير تبني على هذا الأساس وتتضمن 26 بنداً تهدف إلى معالجة التحديات العملية ومكافأة الممولين الملتزمين. وتشمل الإجراءات الرئيسية تقليل الوقت اللازم لاسترداد ضريبة القيمة المضافة وتبسيط الإجراءات ذات الصلة.
وكشفت عبد العال أيضاً أن مصلحة الضرائب تخطط لإطلاق "بطاقة التميز الضريبي" للممولين الملتزمين، والتي ستمنحهم وصولاً سريعاً إلى الإجراءات، وخدمات من وحدة الأحكام المسبقة ووحدة دعم المستثمرين، وتسريع استرداد ضريبة القيمة المضافة.
بالإضافة إلى ذلك، قالت إن الحزمة تتضمن تطوير نظام مقاصة إلكتروني مركزي، يسمح بمقاصة الأرصدة الدائنة والمدينة للممولين إلكترونياً. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تقصير أوقات المعالجة، وتبسيط إجراءات التسوية، ومعالجة التحديات الإدارية المتعلقة بالمستحقات الضريبية.
وأشارت عبد العال إلى أن المصلحة أصدرت دليلاً شاملاً حول المعالجة الضريبية للخدمات المصدرة، يوضح تعريف الخدمات المصدرة، وقواعد تحديد مكان فرض الضريبة، والوثائق المطلوبة. ويتضمن الدليل أمثلة عملية ويتوافق مع المعايير الدولية لضمان الاستقرار في المعاملات التجارية عبر الحدود.
وشددت على استمرار مصلحة الضرائب في تشكيل لجان مشتركة مع الغرف التجارية الأجنبية، بما في ذلك الغرفة السويسرية، لمعالجة مخاوف المستثمرين على الفور. وأضافت أنه تم حل جميع الاستفسارات التي أثارتها الشركات السويسرية بخصوص ضريبة الدخل، وضريبة القيمة المضافة، والنظام الضريبي الآلي.
وخلال الاجتماع، تسلمت عبد العال النسخة الأولى من التقرير المفصل للغرفة التجارية السويسرية حول النشاط التجاري السويسري في مصر. وأظهر التقرير استثمارات سويسرية بلغت 676.4 مليون دولار في السنة المالية 2022/2023 و 600.6 مليون دولار في 2023/2024، ليصل إجمالي الاستثمارات إلى ما يقدر بـ 1.2 مليار 1.3 مليار دولار. كما سلط الضوء على تنفيذ 443 مشروعاً في مصر وخلق ما يقرب من 25,000 فرصة عمل مباشرة.
