كيم جونغ أون وبوتين يحضران عرضاً عسكرياً صينياً ضخماً في بكين

كيم جونغ أون وبوتين يحضران عرضاً عسكرياً صينياً ضخماً في بكين
أعلنَت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكونان من بين أكثر من عشرين زعيماً أجنبياً سيحضرون العرض العسكري الصيني الضخم الأسبوع المقبل.
يُقام العرض، الذي سيُعقد في ساحة تيانانمن ببكين في 3 سبتمبر، كجزء من احتفالات الصين بالذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية بعد الاستسلام الرسمي لليابان.
يُمهّد الإعلان، الذي يضع بوتين وكيم على رأس قائمة ضيوف شي، الطريق لالتقاط صورة استثنائية للزعماء الثلاثة المستبدين وهم يقفون جنباً إلى جنب فوق بوابة السلام السماوي في بكين، في استعراض لا لبس فيه للوحدة.
أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية (KCNA) حضور كيم، في ما ستكون أول رحلة للزعيم الكوري الشمالي إلى الصين منذ عام 2019. كيم، الذي قام بعشر رحلات خارجية فقط منذ توليه السلطة في عام 2011، غادر بلاده المعزولة آخر مرة في عام 2023 للقاء بوتين في ميناء فضائي ناءٍ في أقصى شرق روسيا.
يوفر العرض لرئيس النظام الأكثر خضوعاً للعقوبات في العالم فرصة نادرة للظهور إلى جانب قادة عالميين آخرين يتجهون نحو نظام عالمي بديل يسعى شي وبوتين إلى إنشائه.
يأتي تأكيد حضور كيم العرض بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في لقاء الزعيم الكوري الشمالي هذا العام.
العتاد والعرض العسكري
تستعرض بكين قوتها العسكرية في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين الجيوسياسي مع قيام ترامب بتقويض التحالفات والشراكات الأمريكية. ويأتي ذلك أيضاً وسط موقف الصين المتزايد حزماً تجاه تايوان ونزاعاتها الإقليمية مع الدول المجاورة.
سيحضر العرض ما مجموعه 26 رئيس دولة وحكومة أجنبية، بمن فيهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، حسبما صرح مساعد وزير الخارجية هونغ لي في مؤتمر صحفي ببكين.
ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند المنافسة اللدودة لباكستان، والذي سيكون في مدينة تيانجين الصينية لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون في نهاية هذا الأسبوع، ليس ضمن قائمة القادة الذين سيحضرون العرض.
كما سيحضر رئيس المجلس العسكري في ميانمار مين أونغ هلاينغ، الذي يشغل منصب الرئيس بالنيابة بعد أن أطاح انقلاب عسكري بحكومة منتخبة في عام 2021 وأغرق البلاد في حرب أهلية مدمرة.
من بين الضيوف الآخرين القادة الأوروبيون الصديقون لروسيا ألكسندر فوتشيتش من صربيا وروبرت فيكو من سلوفاكيا.