إدوارد ستوياكوفيتش - ويكيميديا كومنز

القاهرة، 7 يناير (وكالة أنباء الشرق الأوسط) أكد وزير الخارجية ووزير الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، ونظيره العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، توافق رؤى البلدين وتكامل جهودهما لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددا على أهمية الالتزام بالقانون الدولي، واللجوء إلى صوت الحكمة والعدالة، واستخدام جميع الوسائل السلمية المتاحة لتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف بما يتماشى مع المصالح العليا وسيادة وأمن دولهم الوطنية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بين عبد العاطي ونظيره العماني يوم الأربعاء، في إطار المشاورات والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

وناقش الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما استعرضا برامج التعاون الجارية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى فرص تطوير المزيد من الشراكات الاقتصادية والاستثمارية.

على الصعيد السياسي، أعاد الوزيران التأكيد على مواقفهما الثابتة الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967.

وشددا على ضرورة رفع الحصار المفروض على غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس، والسماح بالدخول الفوري لجميع المواد الإنسانية والإغاثية للسكان، مع تمهيد الطريق لإعادة الإعمار واستعادة حياة كريمة للشعب.

وفيما يتعلق بالتطورات في اليمن، أعرب الجانبان عن دعمهما للحوار اليمني-اليمني في الرياض، بهدف التوصل إلى حل توافقي بشأن قضية جنوب اليمن. ويهدفان إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة ومستدامة تحافظ على سيادة اليمن ووحدته واستقراره، وتلبي تطلعات شعبه نحو الأمن والازدهار.

كما ناقش الوزيران آخر التطورات في السودان، مؤكدين على أهمية دعم المؤسسات الوطنية، ووقف القتال والتصعيد، وحماية المدنيين، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية للسكان عبر وكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة.

وشددا أيضاً على دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ حقوق السودان المشروعة، ويضمن سيادته واستقراره، ويسهل التعايش السلمي مع جميع الدول المجاورة.

وأعرب الوزيران عن اعتزازهما الكبير بالعلاقات القوية والأخوية والتاريخية بين مصر وعمان.

وأكدا التزامهما المشترك بمواصلة التنسيق والتشاور والتعاون البناء في جميع المجالات التي تخدم المصالح المتبادلة وتعزز أسس الأمن والاستقرار في المنطقة. ويأتي ذلك تماشياً مع التوجيهات الحكيمة لقيادتي البلدين واستجابة لتطلعات الشعبين الشقيقين. (وكالة أنباء الشرق الأوسط)