منظر عام يظهر الأعلام الفلسطينية ومنحوتة ذهبية على قمة تل في روابي بالضفة الغربية المحتلة إسرائيلياً، 5 أكتوبر 2020. رويترز/رامي أيوب

القاهرة، 11 فبراير (MENA) أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية أو تقسيم غزة نفسها.

جاءت تصريحات الوزير خلال لقاء مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، وذلك في إطار المشاورات والتنسيق المستمرين بشأن تطورات القضية الفلسطينية وآخر المستجدات في غزة والضفة الغربية.

وجدد عبد العاطي تأكيد دعم مصر الكامل للقضية الفلسطينية وموقفها الثابت الذي يساند الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، صرح بذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية تميم خلاف.

وقال عبد العاطي إن وقف إطلاق النار في غزة يمثل خطوة أولى حاسمة يجب البناء عليها لتحقيق هدنة مستدامة.

وشدد على التزام مصر بالعمل نحو تحقيق الأمن والسلام في المنطقة، ومنع تجدد التصعيد العسكري في غزة، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق.

كما أعرب عبد العاطي عن دعم مصر للجنة الوطنية لإدارة غزة، برئاسة علي شعث، كإطار انتقالي مؤقت مكلف بإدارة الشؤون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية لسكانه.

وأضاف أن كل هذه الجهود ستساعد في استقرار الأوضاع خلال الفترة الانتقالية، مما يمهد الطريق أمام السلطة الفلسطينية لاستئناف مسؤولياتها بالكامل في غزة، تماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

وجدد الوزير دعم مصر لتشكيل ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، والإشراف على انسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها داخل القطاع.

وأدان عبد العاطي بشدة القرارات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ولا سيما الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية بهدف ترسيخ ما وصفه بمخطط ضم غير قانوني، بما في ذلك تغييرات في إجراءات تسجيل الأراضي وإدارتها، وتسهيل الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، ونقل الصلاحيات البلدية في الخليل إلى القوات الإسرائيلية، وتمكين هدم المباني الفلسطينية، وتوسيع المستوطنات، ومصادرة الأراضي، والتسامح مع عنف المستوطنين.

من جانبهما، أشاد فتوح والأحمد بالدور التاريخي والمحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية.

وأثنيا على الجهود التي تبذلها مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني. (MENA)