7 مارس 2026 في 08:17 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مشروع حماية سواحل بنزرت: جهود مكثفة لمكافحة التآكل البحري واستعادة جمال الشواطئ

Admin User
نُشر في: 7 مارس 2026 في 05:01 ص
9 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مشروع حماية سواحل بنزرت: جهود مكثفة لمكافحة التآكل البحري واستعادة جمال الشواطئ

مشروع حماية سواحل بنزرت: جهود مكثفة لمكافحة التآكل البحري واستعادة جمال الشواطئ

عُقد اجتماع تشاوري بتاريخ 5 مارس 2026 في مقر مشروع حماية سواحل بنزرت، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقها عبد السلام فزاني، الخبير والمستشار لدى الجهات المانحة. ضم الاجتماع الشركة المسؤولة عن الأعمال، والوكالة الوطنية لحماية وتهيئة السواحل (Apal)، بالإضافة إلى ممثلين عن عدة جمعيات من المجتمع المدني منها MAN، وAsseb، وCap Bizerte، وSaison Bleue، وAPSLB، وATD إلى جانب ممثل عن المستفيدين من الشاطئ خلال فصل الصيف.

لطفي الساحلي

تم إطلاع المشاركين بالتفصيل على مختلف مراحل المشروع، والميزانية المخصصة له، والجدول الزمني للأعمال، والإجراءات التصحيحية المتخذة لضمان حسن سير العمل.

يكتسي هذا المشروع، الذي تقدر تكلفته بـ 100 مليون دينار تونسي ويُموّل جزئياً من صناديق ألمانية وهولندية، أهمية كبرى لحماية السواحل من التآكل البحري، ويهدف إلى استعادة رونق شواطئ المنطقة، خاصة وأن البحر قد جرف الرمال والشواطئ.

الحماية المادية للسواحل

تبلغ مدة الأعمال لهذا المشروع، الذي بدأ في 1 سبتمبر 2025، 34 شهراً، ومن المتوقع الانتهاء منه في أواخر يونيو 2028. وقد تم تحديد فترة توقف للأعمال خلال شهري يوليو وأغسطس 2026 للحفاظ على هدوء وراحة المصطافين.

في البداية، كان المشروع يتضمن بناء ثلاثة حواجز صخرية (منشآت حماية) يبلغ طولها الإجمالي حوالي 1600 متر طولي، بالإضافة إلى حاجز صخري بطول 590 متراً يهدف إلى تخفيف الأمواج وتثبيت خط الساحل. ومع ذلك، وبسبب قيود الميزانية، تم تخفيض عدد الحواجز من ثلاثة إلى اثنين.

تم اتخاذ قرار بتحويل الحاجز رقم 1 لمسافة 200 متر لضمان حماية كابلات الألياف البصرية البحرية التي تمتد على طول هذا المنشأ.

مكونات المشروع

تتعلق المكونة الأولى للمشروع بتركيب كاسرات الأمواج والحواجز الصخرية المصممة لمكافحة التآكل البحري. تتطلب هذه المنشآت، المصممة لامتصاص طاقة الأمواج وحماية الشاطئ، وضع حوالي 200 ألف متر مكعب من الصخور.

يتطلب نقل هذه الصخور، القادمة من محجر طبربة، دورة يومية لحوالي 16 شاحنة بسعة 20 متراً مكعباً لكل منها. تستلزم هذه العملية اتخاذ تدابير مناسبة لضمان السلامة المرورية وتأمين انسيابية حركة السير.

كما تشمل الأعمال تدعيم منطقة "الفارس" بالصخور، وهي منطقة عازلة تقع بين الحاجز رقم 2 والحاجز رقم 3، وقد تم تأجيل إنجازها إلى تاريخ لاحق. سيمتد هذا التعديل على عرض متوسط يبلغ سبعة أمتار وطول حوالي 590 متراً.

علاوة على ذلك، ستصاحب عملية ردم الشاطئ بالرمال تعديلات تكميلية، بما في ذلك إنشاء أرصفة، وجدران رصيف، وتركيب حواجز حماية، بالإضافة إلى وضع إشارات بحرية لتأمين المناطق المجهزة.

تتعلق المكونة الثانية للمشروع بإعادة تغذية الشاطئ بالرمال. سيتم استخراج ما يقرب من 900 ألف متر مكعب من الرمال من عرض البحر قبالة منطقة دمنة، بمتلين، التي تبعد حوالي 12 ميلاً عن موقع العمل.

ستتم العملية باستخدام جرافة شفط ذاتية الدفع بسعة 10 آلاف متر مكعب، والتي ستقوم بما يصل إلى 4 دورات يومياً لنقل الرمال إلى منطقة الأعمال. من المقرر تنفيذ هذه المرحلة من المشروع بعد استقرار الهياكل الصخرية. وتهدف إلى استعادة عرض الشواطئ وجودتها.

تتمثل المكونة الثالثة في تركيب حواجز رياح (ganivelles) على الكثبان الرملية الطبيعية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة