19 جانفي 2026 في 02:44 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

مسيرة وطنية للحزب الدستوري الحر بتونس تدعو للوحدة الوطنية وتطالب بالإفراج عن عبير موسي

Admin User
نُشر في: 18 جانفي 2026 في 05:00 م
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

مسيرة وطنية للحزب الدستوري الحر بتونس تدعو للوحدة الوطنية وتطالب بالإفراج عن عبير موسي

مسيرة وطنية للحزب الدستوري الحر بتونس تدعو للوحدة الوطنية وتطالب بالإفراج عن عبير موسي

تونس | مسيرة الحزب الدستوري الحر تدعو للوحدة الوطنية

نظم الحزب الدستوري الحر (PDL) يوم الأحد 18 يناير 2026، في تونس العاصمة، "مسيرة وطنية لإعادة إحياء مفهوم الوحدة الوطنية وتنشيط المبادئ السامية التي توحد التونسيين".

انطلقت المسيرة حوالي الساعة التاسعة صباحًا من أمام معهد العلوي. ومن المقرر أن تعبر شوارع الطاهر الحداد وعبد الوهاب لتصل إلى ساحة معقل الزعيم، على مشارف مدينة تونس العتيقة، غير بعيد عن المنزل الذي اعتقل فيه الحبيب بورقيبة، الزعيم الوطني ومؤسس الحزب الحر الدستوري الجديد (سلف الحزب الدستوري الحر)، من قبل السلطات الاستعمارية الفرنسية، إلى جانب 20 ناشطًا وطنيًا آخر، قبل 74 عامًا بالضبط، في 18 يناير 1952، مما أدى إلى إضراب عام واضطرابات عنيفة في جميع أنحاء البلاد، والتي توجت بالاستقلال في 20 مارس 1956.

احتج المتظاهرون على استغلال القضاء في تصفية الحسابات السياسية وتدهور الوضع العام في البلاد، ودعوا إلى إطلاق سراح زعيمة حزبهم، عبير موسي، المعتقلة منذ 4 أكتوبر 2023 والملاحقة في عدة قضايا، بالإضافة إلى السجناء السياسيين الآخرين في السجون التونسية. وقد أكد المشاركون في المسيرة على ضرورة استقلالية القضاء ورفضهم لأي تدخل سياسي في سير العدالة، معتبرين أن ذلك يهدد أسس الدولة الديمقراطية ويقوض ثقة المواطنين في المؤسسات.

باختيارهم التظاهر في الذكرى السنوية ليوم 18 يناير 1952، الذي يمثل انطلاق ما يسمى "الثورة التونسية" ضد الاحتلال الفرنسي، أراد نشطاء الحزب الدستوري الحر ربط نضالهم الحالي بروح الوحدة الوطنية التي تتجاوز الصراعات الأيديولوجية والخلافات السياسية. وقد تجلى هذا الإصرار في الشعارات الموحدة التي رُفعت في هذه المناسبة، والتي دعت إلى لم الشمل الوطني وتجاوز الانقسامات من أجل مستقبل تونس. كما شدد المتظاهرون على أن التحديات الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف السياسية والمدنية، بعيدًا عن التجاذبات الحزبية الضيقة، لتحقيق الاستقرار والازدهار للبلاد.

إ. ب.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة