محمد علي النهدي يضرب بقوة بفيلم
جاري التحميل...

محمد علي النهدي يضرب بقوة بفيلم
يضرب محمد علي النهدي بقوة بفيلمه الجولة الثالثة عشرة. هنا، الملاكمة ليست مجرد رياضة: إنها مرآة للصراعات الصامتة التي قد يخوضها كل فرد. دراما حميمية، عالمية وإنسانية بعمق. يروي الفيلم قصة الشجاعة في أحلك اللحظات.
جمال قتالة
الممثل والمخرج التونسي، الذي شارك في أكثر من 30 فيلمًا ومسلسلًا، يحوّل النهدي مشهدًا عاديًا إلى عمل سينمائي قوي. في أحد المستشفيات، تنتظر أم لساعات مع طفلها المريض بين ذراعيها. تصبح هذه اللحظة نقطة انطلاق لقصة عالمية.
يتتبع الفيلم قصة كمال وسامية. ابنهما مريض جدًا. الخوف، عدم اليقين، التعب، ومحدودية نظام الرعاية الصحية تثقل كاهلهما. كل حركة مهمة. كل قرار حاسم. بالنسبة لكمال، الملاكم السابق، لم يعد القتال يدور في حلبة: بل يدور في الخفاء، في مواجهة الخصم الخفي الذي هو المرض.
يلتقط النهدي الحياة في أدق تفاصيلها: يد تطمئن، نظرة قلقة، نفس محبوس. يظهر صمود عائلة مستعدة لفعل أي شيء لحماية طفلها. يشعر المشاهد بالإلحاح والتوتر والعاطفة في كل مشهد.
إذا كانت القصة تدور أحداثها في تونس، فإنها تتحدث إلى الجميع. يستكشف فيلم الجولة الثالثة عشرة الحب الأبوي، وهشاشة الحياة، والكرامة الإنسانية في مواجهة الشدائد. إنها قصة عالمية عن الشجاعة في أحلك اللحظات.
محمد علي النهدي يطرحنا أرضًا
كانت الصحافة بالإجماع. تحفة فنية (CultureTunisie)، دراما مؤثرة (DMovies)، لمس قلب مهرجان القاهرة (طارق البحار، البلاد برس). وتختتم إذاعة موزاييك إف إم: محمد علي النهدي يطرحنا أرضًا.
تُبرز الانتقادات دقة وشدة الفيلم حيث تتغلب العاطفة على الإبهار.
يندرج فيلم الجولة الثالثة عشرة أيضًا ضمن التزام ملموس. تم إنتاجه بالشراكة مع الجمعية التونسية لمرضى السرطان (AMC)، ويهدف إلى التوعية بأمراض الأطفال وتسليط الضوء على دعم الأطفال المرضى. يصبح السينما هنا أداة للوعي والتضامن.
الفيلم، الذي من المقرر عرضه في 29 أبريل 2026، يُتوقع أن يكون صدمة عاطفية. إنه يذكرنا بأن بعض المعارك لا تُخاض في حلبة الملاكمة. بل تُخاض في صمت غرف الانتظار، بسلاح وحيد هو الحب والتصميم. يوقع النهدي على دراما حميمية، عالمية وإنسانية بعمق.
