محافظ تونس يترأس جلسة عمل عاجلة لمواجهة تداعيات الاضطرابات المناخية على البنية التحتية
جاري التحميل...

محافظ تونس يترأس جلسة عمل عاجلة لمواجهة تداعيات الاضطرابات المناخية على البنية التحتية

ترأس محافظ تونس، عماد بوخريص، مساء الاثنين، بمقر الولاية، جلسة عمل خصصت لاتخاذ إجراءات عاجلة إثر الاضطرابات المناخية الأخيرة التي أثرت على عدة مناطق من البلاد وأدت إلى تداعيات كبيرة على البنية التحتية والمناطق الحساسة. وقد حضر الاجتماع ممثلون عن السلطات الجهوية والمحلية بالإضافة إلى الهياكل الفنية المعنية، مما يعكس أهمية التنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات.
تناول النقاش الأوضاع الحرجة في عدة نقاط حساسة، لا سيما منطقة بحر الأزرق، ومعتمدية حلق الوادي، بالإضافة إلى ميناء تونس القديم، بهدف اقتراح حلول ملموسة لتجاوز المشاكل القائمة وسد الثغرات المحددة. وقد تم التركيز على تحليل الأسباب الجذرية للمشاكل التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة والفيضانات، ووضع خطط عمل فورية ومتوسطة المدى.
من بين الإجراءات العاجلة التي تم اتخاذها: إنجاز قناة لتصريف مياه الأمطار في منطقة بحر الأزرق، وقد أوكلت هذه المهمة إلى إدارة المياه الحضرية لضمان سرعة التنفيذ وفعاليته؛ والتحقق من شبكة قنوات الصرف الصحي وإعادة تأهيلها من قبل الديوان الوطني للتطهير، مع استبدال الأجزاء المتضررة لضمان كفاءة الشبكة؛ ودراسة إدماج المنطقة ضمن مشاريع وكالة التهذيب والتجديد العمراني، بهدف تطوير وتأمين الأحياء العشوائية وتحسين جودة الحياة لسكانها.
كما تطرقت الجلسة إلى: فتح حوض ميناء تونس القديم على السماء وتركيب حواجز للحد من تسرب مياه البحر أثناء المد العالي، وهو إجراء حيوي لحماية المنشآت والمناطق المحيطة بالميناء؛ وإعادة تأهيل الجدار المحاذي لملعب الشاذلي زويتن، الذي تضرر بفعل العوامل الطبيعية؛ وتسريع مشروع حماية مدينة تونس من الفيضانات، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تأمين العاصمة من الكوارث الطبيعية المستقبلية.
وفي الختام، شدد المحافظ على ضرورة المتابعة المنتظمة لهذه الملفات، مع وضع جدول زمني دقيق وآجال صارمة لتنفيذ مختلف التدخلات، بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية. وأكد على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف الإدارات والهياكل لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وحماية المواطنين وممتلكاتهم من تداعيات التغيرات المناخية.
