news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

مائدة مستديرة بمهرجان القاهرة لمسرح العرائس تناقش النقد وإرث أحمد حلاوة

شهدت الدورة الأولى من مهرجان القاهرة لمسرح العرائس مائدة مستديرة ثالثة أدارها الفنان هشام علي، تناولت محاور نقد فنون العرائس ومسرح الطفل. ناقش المشاركون، ومنهم الشاعر محمد بهجت والمخرج محمد نور والناقدة سامية حبيب، تحديات النقد وأهمية المهرجان، كما استعرضوا إرث الفنان الراحل أحمد حلاوة ودوره البارز في هذا الفن.

Admin User
نُشر في: 21 سبتمبر 2025 في 11:01 م
7 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Al-Masry Al-Youm
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
مائدة مستديرة بمهرجان القاهرة لمسرح العرائس تناقش النقد وإرث أحمد حلاوة

مائدة مستديرة بمهرجان القاهرة لمسرح العرائس تناقش النقد وإرث أحمد حلاوة

أدار فنان العرائس والمخرج هشام علي المائدة المستديرة الثالثة، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان القاهرة لمسرح العرائس، وذلك في أحد مسارح مدرسة الفنون بالفرع الثاني لأكاديمية الفنون.

وفي بداية الجلسة، ذكر "علي" ما ناقشه الناقد محمد الروبي في المائدة الثانية الأسبوع الماضي، حيث تساءل: من هو ناقد فنون العرائس وما هي آليات النقد في مسرح الطفل؟

محمد بهجت: التلفزيون المصري يعامل فن الطفل والعرائس كأنه درجة ثانية

وفي هذا السياق، تحدث الشاعر والكاتب محمد بهجت عن قارئ الصحف اليومية واختلافه عن الباحث أو المتخصص، مؤكداً أن المسرح يعتبر كفاحاً ونضالاً للفنان الذي يبدع فيه، سواء كان طفلاً أو شخصاً بالغاً، ويمارسه بشكل هاوٍ أو محترف.

وأضاف بهجت أن التلفزيون المصري يعامل فن الطفل والعرائس كأنه درجة ثانية، وأن مؤلف أعمال الأطفال يأخذ نصف أجر أي مؤلف آخر.

كما أشار إلى أن دور الناقد هو مساعدة المتلقي في تلقي المحتوى الثمين والبعد عن الغث، ويجب أن يكون نقاد المسرح لديهم إلمام بتفاصيل فنون الطفل قبل نقدها.

محمد نور: نفتقد اليوم لكتاب فن العرائس

فيما ذكر المخرج محمد نور أن مهرجان العرائس هو حلم للعاملين بالمجال، ووجه الشكر إلى أكاديمية الفنون على دعمها وإقامتها لهذا المهرجان، فمنذ عام 1959 لم يكن أحد يعرف أشكال فنون العرائس من حيث النقد والتدوين، خاصة بعد ظهور عروض درامية.

وقال نور إن من أوائل الناس الذين عملوا على دراسة هذا الفن هو مختار السويفي الذي كتب عن فن العرائس، وكذلك الشاعر صلاح جاهين كان له فضل كبير في تأسيس فرقة مسرح العرائس في هذا العام، لكننا اليوم نفتقد لكتاب فن العرائس وللموضوعات المناسبة له.

كما أكد على أن هناك فرقاً بين العروض البشرية، فالعروسة لا تستطيع تقديم مونولوج طويل، لكنها تستطيع أن تستعرض حركات لا يقدر عليها الإنسان العادي.

سامية حبيب: مسرح العرائس لا يحتاج لناقد متخصص

وفي كلمتها، قالت الناقدة الدكتورة سامية حبيب إنها فخورة بفكرة هذا المهرجان، ووجهت الشكر للدكتورة غادة جبارة رئيسة الأكاديمية، وللدكتور حسام محسن رئيس المهرجان، والدكتور محمود فؤاد صدقي مدير المهرجان، والدكتورة مي مهاب نائبته، على تنظيمهم لهذا المهرجان في مصر لفن العرائس، حيث إن مصر كانت ضمن أصول هذا الفن وليس دول جنوب شرق آسيا فقط.

وأضافت سامية أن العروسة كانت مكوناً أساسياً في شخصيتها منذ الطفولة، وأن مسرح العرائس لا يحتاج لناقد متخصص فيه فقط، لأن قواعد النقد الأساسية واحدة، لكن كل نوع فني له سماته المميزة، سواء كان المؤدي وهو العروسة نفسها، أو محرك العروسة، أو صوت هذه العروسة.

وأكدت على أن النقد عملية مشتركة بين العلم بحاجة وفهمها ودراستها، وبين التذوق لحاجة تحبها، وفي مسرح العرائس الطفل هو الباعث لفكرة الناقد عبر تجاربه مع العروض.

وفي المحور الثاني من المائدة، وهو الحكايات، تحدث الفنان هشام علي عن الفنان الدكتور الراحل أحمد حلاوة ودوره في فن العرائس، فهو بجانب كونه ممثلاً، كان نحات عرائس في بيت العباسية، وقدم أكثر من عرض ناجح ومنها: "حارة عم نجيب" و"بتلوموني ليه؟".

فاطمة محمد علي: أحمد حلاوة نحت عروسة شبيهة لي

وتحدثت في هذا المحور الفنانة فاطمة محمد علي عن بداية معرفتها بالدكتور أحمد حلاوة حين التقت به مع أخو زوجها، الملحن محمد عزت، قبل 20 سنة في مسرحية "حارة عم نجيب". وحين شاهدها على المسرح في عرض "رجل القلعة" تمثل وتغني، قال لها: "أنا سأكتب لك عرض عرائس". وبالفعل، بعد أربعة أشهر، كان العرض بعنوان "بتلوموني ليه؟".

وأضافت: "حلاوة ألف وأخرج ونحت عروسة شبيهة بي بملابس جميلة جداً من تصميم جمالات عبده زوجته السابقة، وجسدت شخصيتين في هذا العرض هما زبيدة وابنتها. ومن نجاح العرض وصفني الجمهور بتحية كاريوكا ونعيمة عاكف، والحمد لله أن مصر ولادة، فكما أنجبتهم، أنجبتني فاطمة محمد علي".

وقالت فاطمة وهي متأثرة وباكية: "تعلمت الكثير من حلاوة كيف يصنع العرائس، فقد ترك بصمة كبيرة فيها وكان مؤمناً بموهبتها. ومن أهم نصائحه لها أن الفنان عليه أن يكون كالعجينة، يعمل كل شيء في المسرح".

مسرح العرائسمسرح العرائس

هبة حلاوة: العروسة تمثل لوالدي شخصية درامية لها أبعاد ومحاور

وقد ذكرت ابنة الراحل الدكتور أحمد حلاوة، الشاعرة الهاوية هبة حلاوة، أنه كان يحب بيرم التونسي، وعلمها كيفية نحت العرائس، وقد استفادت من ذلك أثناء تدريسها للأطفال وأصبحت نموذجاً لباقي المدرسين من خلال استعانتها بالعرائس في المدرسة، مضيفة أن العروسة تمثل لوالدها شخصية درامية لها أبعاد ومحاور.

وفي سياق متصل، حكى المخرج محمد نور عن حكايته مع الناقد السينمائي أحمد رأفت بهجت، الذي يعتبر من رواد مجال مسرح الطفل والعرائس مع صلاح السقا وناجي شاكر.

وأضاف نور أنه منذ طفولته كان يتابع برنامج "نادي السينما" هو وأسرته كل يوم سبت، وأعجب كثيراً بنقد وتحليل الراحل أحمد رأفت. وبعد مرور الزمن، شاءت الأقدار أن يعمل الناقد أحمد رأفت على مشروع عرض "أنا وعرائس المطار" من تأليفه وإخراجه، وكان معه شكري عبد الله مخرجاً منفذاً، ولكن نتيجة لسفر "شكري"، رشحه بدلاً منه للعمل في هذا العرض.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة