قد تشكل لافتات الحملات الانتخابية الموضوعة على العشب تحدياً عندما يتعلق الأمر بإعادة تدويرها. ويشير الخبراء إلى أن الأوتاد المعدنية بحاجة إلى إزالة، كما أن البلاستيك المستخدم ليس قابلاً لإعادة التدوير دائماً.
وقالت كيت نيس، منسقة إعادة التدوير وإدارة النفايات في مقاطعة كلينتون: "عادة ما تُصنع لافتات الحملات الانتخابية من ثلاثة مواد مختلفة. فهناك مادة تشبه الأكياس البلاستيكية السميكة، وهناك الورق المقوى السميك الذي قد يحمل طلاءً بلاستيكياً، وهناك أيضاً اللافتات المصنوعة من البلاستيك المضلع".
وأوضحت نيس أن عملية إعادة تدوير هذه اللافتات قد تكون معقدة بعض الشيء.
وأضافت: "للأسف، ليست الإجابة سريعة وبسيطة. الإطارات المعدنية قابلة لإعادة التدوير؛ لذا فإنه عند تفكيكها، يمكن توجيه الإطار المعدني إلى مراكز جمع الخردة المعدنية. وعادة لا يُنصح بوضعها في حاويات القمامة المنزلية أو نقاط الإسقاط العادية لأنها تعتبر مواد تشابك".
وهذا يعني أنه بمجرد وصول المعدن إلى منشأة الفرز، فإنه قد يتسبب في تعطل المعدات.
وقالت نيس: "قد تكون اللافتات المصنوعة من الورق المقوى المطلي قابلة لإعادة التدوير في منطقتك، ومن الأفضل دائماً التحقق من ذلك. أما بالنسبة للأنواع المصنوعة من الأفلام البلاستيكية السميكة، فلا أعرف جهة تقبلها نظراً لملمسها وحقيقة أنها قد تتدهور بسبب العوامل الجوية. ولأسف الشديد، يُرجح أن ينتهي المطاف بهذ النوع الأخير في سلة المهملات".
ووفقاً لقانون الولاية، يجب إزالة لافتات الحملات الانتخابية في غضون 10 أيام بعد إجراء الانتخابات.
من جانبها، ذكرت سامانثا بيكرينغ، من مجلس ميشيغان البيئي، أن الحملات الانتخابية قد تتولى جمع اللافتات بهدف إعادة تدويرها بكميات كبيرة أو إعادة استخدامها، إلا أن عملية جمعها قد تستغرق وقتاً.
وفي غضون ذلك، يمكن للمواطنين الاتصال بمركز إعادة التدوير المحلي لمعرفة ما إذا كانت أجزاء من اللافتات أو كلها قابلة لإعادة التدوير، أو اللجوء إلى إعادة استخدامها.
واختتمت نيس بالقول: "أو يمكن الاحتفاظ بها في المنزل لإعادة استخدامها في لافتات خاصة بك، مثل إعلانات مبيعات المرآب أو المشاريع اليدوية الحرفية".





