مع اقتراب المهلة المحددة لمجلس الشيوخ لإقرار ما يُعرف بـ "قانون حماية الشمس" لجعل التوقيت الصيفي إجبارياً على مدار العام في معظم أنحاء الولايات المتحدة، صرّح الرئيس ترامب يوم الأربعاء بأنه يخطط لـ "مواصلة النضال" من أجل إقرار هذا التغيير.
وفي تموز/يوليو الماضي، وافق مجلس النواب بأغلبية ساحقة من كلا الحزبين على إجراء يجعل التوقيت الصيفي التوقيت الافتراضي على مدار العام في معظم الولايات المتحدة. غير أن المشروع المماثل له في مجلس الشيوخ لا يزال معطلاً.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوتشال": "من المؤسف أن مجلس الشيوخ لم يوافق بعد على قانون حماية الشمس، أو قانون عدم الرغبة في تغيير الساعات بعد الآن".
وكان التوقيت الصيفي قد انتهى يوم الأحد، الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، مما يعني تأخير الساعات في معظم أنحاء الولايات المتحدة بمقدار ساعة واحدة عند الساعة الثانية صباحاً. ومن المقرر أن يبدأ التوقيت الصيفي مجدداً في 14 آذار/مارس 2027، ما لم يقر مجلسَا الكونغرس مشروع القانون ويوقعه ترامب قبل ذلك الحين.
وفي منشوره، أعرب ترامب عن أسفه لأن الظلام حلّ بحلول الساعة 5:31 مساءً، قائلاً: "قبل أيام قليلة فقط، كان الجو مشمساً وجيلاً في هذا الوقت نفسه".
وأضاف ترامب: "لم أرد إثارة ضجة كبيرة حول هذا الموضوع قبل الانتخابات لأنني لم أرد أن يخسر أعضاء معينون في مجلس الشيوخ سباقهم الانتخابي بهزيمة ساحقة، لكن من المؤسف أنهم لا يستطيعون إنجاز ذلك".
وتابع ترامب: "لدينا أولويات أكبر بكثير، لكنني سأواصل القتال من أجل هذا الأمر!".
ورغم أن اعتماد التوقيت الصيفي الدائم من شأنه أن يوفر أمسيات شتوية أكثر إشراقاً، فإنه يعني أيضاً صباحات شتوية أكثر ظلاماً.
وإذا أُقر التشريع، فستشهد مدينة لوس أنجلوس أخر شروق للشمس في السنة عند الساعة الثامنة صباحاً، بينما تشهد ساكرامنتو الشروق عند الساعة 8:24 صباحاً، وسان فرانسيسكو في وقت متأخر يصل إلى 8:25 صباحاً.
وقد أدى النقاش حول ضبط الوقت إلى وضع بعض مالكي ملاعب الغولف الذين يرجحون أن غروب الشمس المتأخر مفيد للأعمال التجارية لأنه يمنح الناس مزيداً من ضوء النهار لممارسة الغولف بعد العمل في مواجهة الأطباء، الذين يقولون إن الصباحات الأكثر ظلاماً والأمسيات الأكثر إشراقاً للتوقيت الصيفي الدائم تضعف الساعة البيولوجية لدى الكثير من الناس.
ويمتلك ترامب ملاعب غولف في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك نيوجيرسي وشمال كارولينا وواشنطن العاصمة وفي شبه جزيرة بالوس فيرديس.
وفي بعض الأحيان، اتخذ السجال طابعاً حاداً. ففي تشرين الأول/أكتوبر، بدا أن ترامب شارك رقم الهاتف المحمول لأحد أشد المنتقدين للتشريع، وهو السيناتور توم كوتون، داعياً مؤيديه إلى الاتصال بالسيناتور الجمهوري عن ولاية أركانساس.
وطالما جادل كوتون بأن الشروق المتأخر للشمس في الشتاء سيعني اضطراب الطلاب للسير إلى مدارسهم في الظلام والمخاطرة بالتعرض للدهس من قبل السائقين كما حدث عام 1974 عندما اعتمدت الولايات المتحدة لفترة وجيزة التوقيت الصيفي على مدار العام لمواجهة أزمة الطاقة.
كما يرغب جاي بي، وهو مقيم في أريزونا ومهندس برمجيات سابق ومؤسس المنظمة غير الربحية "حفظ التوقيت القياسي"، في إنهاء تعديلات الساعة المزدوجة سنوياً.
لكنه ليس من مشجعي التوقيت الصيفي الدائم، والذي قال إنه سيثقل كاهل العمال في الهواء الطلق بشكل خاص، مثل طواقم البناء والمزارعين وعمال الصيانة، الذين سيتعين عليهم على الأرجح بدء يومهم في الظلام.
وقال بي لصحيفة "تايمز" يوم الخميس: "إنه يجبرك على الاستيقاظ قبل ساعة. ويجبرك على بدء العمل والمدرسة قبل ساعة. لا أحد يتصل بممثله في الكونغرس ليقول: 'هل يمكنك إجباري على الذهاب إلى العمل قبل ساعة؟ هل يمكنك إجباري على ضبط المنبه قبل ساعة؟' ولكن هذا ما يفعله التوقيت الصيفي".
ويفضل بي التوقيت القياسي على مدار العام، مشيراً إلى أنه يبقي الساعات متوافقة مع حركة الشمس. ويدعم مقترحاً بديلاً وهو "قانون الت




