كير ستارمر يتعهد بتصويت البرلمان على نشر القوات البريطانية في أوكرانيا بعد اتفاق السلام
جاري التحميل...

كير ستارمر يتعهد بتصويت البرلمان على نشر القوات البريطانية في أوكرانيا بعد اتفاق السلام
تعهد السير كير ستارمر بأن يحصل أعضاء البرلمان على حق التصويت على نشر الجنود البريطانيين لمراقبة أي اتفاق لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
وقال السير كير إن هذه الخطوة ستكون متوافقة مع "الممارسة الحديثة" بشأن الموافقة على العمل العسكري في البرلمان.
يأتي ذلك بعد أن أكدت المملكة المتحدة وفرنسا التزامهما بنشر قوات لردع روسيا عن مهاجمة أوكرانيا مرة أخرى في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.
لم يحدد السير كير عدد القوات البريطانية التي يمكن الالتزام بها، قائلاً لأعضاء البرلمان إن ذلك سيكون "وفقاً لخططنا العسكرية".
خلال جلسة أسئلة رئيس الوزراء، أخبر السير كير أعضاء البرلمان أنه في حال التوصل إلى اتفاق سلام، سيقوم الأفراد البريطانيون بإجراء "عمليات ردع" وحماية "مراكز" عسكرية جديدة يخطط الحلفاء لإنشائها في أوكرانيا.
لم يحدد رئيس الوزراء ما إذا كان التصويت سيتم قبل إرسال القوات، لكن سكرتيره الصحفي أخبر الصحفيين لاحقاً أن البرلمان سيكون له رأي قبل أي "نشر طويل الأمد" للقوات البريطانية.
ومع ذلك، لم يعلق السكرتير الصحفي على ما إذا كان تصويت مجلس العموم سيلزم الحكومة في حال رفض أعضاء البرلمان مقترحات الحكومة.
لا يملك البرلمان دوراً قانونياً في الموافقة على العمل العسكري، الذي يوافق عليه رئيس الوزراء رسمياً نيابة عن الملك.
في العقود الأخيرة، تطورت عادة تقضي بمنح أعضاء البرلمان فرصة لمناقشة عمليات الانتشار، على الرغم من أن هذا المبدأ قد طبق بشكل غير متسق.
في عام 2013، صوت أعضاء البرلمان ضد عمل عسكري بريطاني محتمل ضد سوريا لردع استخدام الأسلحة الكيميائية، ليصبح ديفيد كاميرون أول زعيم بريطاني يخسر تصويتاً على عمل عسكري منذ أواخر القرن الثامن عشر.
كما مُنحوا حق إبداء الرأي بشأن العمل ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق عام 2014، وفي سوريا في العام التالي.
ومع ذلك، اتخذت تيريزا ماي إجراءات في سوريا عام 2018 دون استشارة أعضاء البرلمان، بينما سمح ريشي سوناك والسير كير مؤخراً بشن غارات جوية لسلاح الجو الملكي ضد أهداف الحوثيين في اليمن دون استشارتهم.
يوم الثلاثاء، وقعت المملكة المتحدة وفرنسا "إعلان نوايا" بشأن نشر قوات في أوكرانيا جواً وبراً وبحراً بعد قمة في باريس.
وأضاف البيان أن أوكرانيا ستفوض المملكة المتحدة وفرنسا وحلفاء آخرين باستخدام "الوسائل الضرورية، بما في ذلك استخدام القوة" داخل أراضيها.
كما اتفق الحلفاء إلى حد كبير على ضمانات أمنية لأوكرانيا واقترحوا أن تتولى الولايات المتحدة قيادة مراقبة الهدنة.
يأتي ذلك بعد تسعة أشهر من محادثات التخطيط التي أجرتها مجموعة من الدول، أطلق عليها اسم "تحالف الراغبين"، بشأن الضمانات الأمنية التي ستقدم لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق، إلى جانب محادثات منفصلة حول إنهاء الحرب نفسها.
وقال السير كير إن اتفاقاً لإنهاء الحرب "لن يحدث" دون وجود مثل هذه الضمانات، "مدعومة من الولايات المتحدة".
حذرت موسكو مراراً وتكراراً من أن أي قوات أجنبية في أوكرانيا ستكون "هدفاً مشروعاً".
شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزواً واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير 2022، وتسيطر موسكو حالياً على حوالي 20% من الأراضي الأوكرانية.
