كولوش: سوسيولوجيا الفكاهة الفرنسية في الثمانينيات من خلال سيرة جديدة
جاري التحميل...

كولوش: سوسيولوجيا الفكاهة الفرنسية في الثمانينيات من خلال سيرة جديدة
كتاب. ماذا يمكن أن نتعلمه أكثر عن كولوش؟ عن الكوميدي الذي ربما يكون الأكثر ألفة لدى الفرنسيين، توجد وفرة من الكتب والأفلام الوثائقية والقصص المصورة، وحتى تاريخ بديل يتخيل عالماً لم يمت فيه عام 1986. هذه المرة، يتناوله عالم الاجتماع جان لوي فابياني في مقالته المعنونة ببساطة كولوش (لا ديكوفيرت، 128 صفحة، 11 يورو) باعتباره "التعبير الثقافي الأكثر حدة لعصر جسده وندد به في آن واحد".
يستعرض المؤلف بالطبع مسيرة الشاب من مونتروج (أو دو سين): بداياته في المسرح الكوميدي، تحالفه مع مدير الأعمال بول ليدرمان، منزله الأسطوري في الدائرة الرابعة عشرة بباريس الذي يشبه القافلة، نجاحه الهائل، إدماناته، ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 1981، متجنباً الكليشيهات حول العبقري العصامي ذي الأجنحة المحترقة التي صنعت أسطورته.
لكن هذه المراجعات السيرية تخدم هنا تحليلاً سوسيولوجياً: كيف كان كولوش نتاج عصره فرنسا ما بعد عام 1968 التي شهدت تفككاً اجتماعياً، وتحولاً في الصناعات الثقافية، ثم تحول التقشف عام 1983؟ مما كنا نضحك مع هذا "المهرج البروليتاري"؟
العجز السياسي
هو الذي كان يثير الضحك بلا شيء تقريباً إيقاع، صمت، جمل غير مكتملة، تقريباً محاكاة صوتية يُروّج له هنا كموضوع دراسة دون أن يُثقل "الكوميديا الكولوشية" بالمعاني. "قصة رجل" تخضع بالتالي لتحليل سياسي دقيق يستدعي هنري برغسون وشكسبير. يكتب جان لوي فابياني: "إن الضحك الذي يثيره كولوش غالباً ما يكون ضحكاً أعمق مما يبدو". "ليس هناك متعة فقط في الضحك: بل هناك أيضاً قلق خفي، كان الفنان يبرزه دون أن يثقل عليه."
