25 جانفي 2026 في 08:16 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

كورنيل ويست: الولايات المتحدة تواجه انهيارًا أخلاقيًا وتدهورًا ديمقراطيًا

Admin User
نُشر في: 25 جانفي 2026 في 04:00 م
1 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

كورنيل ويست: الولايات المتحدة تواجه انهيارًا أخلاقيًا وتدهورًا ديمقراطيًا

كورنيل ويست: الولايات المتحدة تواجه انهيارًا أخلاقيًا وتدهورًا ديمقراطيًا

يناقش الأكاديمي والناشط السياسي البارز، كورنيل ويست، في حلقة جديدة من برنامج "حوار مع الجزيرة"، ما يعتبره انهيارًا أخلاقيًا عميقًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أزمة قيادة حادة تعصف بالحزب الديمقراطي. يقدم ويست رؤية نقدية شاملة للوضع الراهن، مؤكدًا أن البلاد تتجه نحو مسار خطير يتطلب مراجعة جذرية وشجاعة لمواجهة التحديات المتراكمة.

في هذه الحلقة، يطلق الفيلسوف والناشط الأمريكي كورنيل ويست العنان لنقده اللاذع للولايات المتحدة، مصورًا إياها كأمة تعاني من انهيار أخلاقي وتدهور ديمقراطي وإفلاس روحي. يرى ويست أن هذه الأزمات المتشابكة ليست مجرد تحديات عابرة، بل هي أعراض لعلل هيكلية متجذرة في صميم النظام السياسي والاجتماعي الأمريكي. يستند في تحليله إلى تاريخ طويل من النضال من أجل حرية السود، مشيرًا إلى أن المبادئ التي قامت عليها هذه الحركات، مثل العدالة والمساواة والكرامة، لا تزال بعيدة المنال في الواقع المعاصر، مما يعكس فشلًا مستمرًا في تحقيق الوعود الديمقراطية.

ويست، الذي خاض غمار الانتخابات الرئاسية لعام 2024 كمرشح مستقل، يجادل بأن كلا الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، الديمقراطي والجمهوري، يخدمان مصالح القوى المتجذرة والنخب الاقتصادية، بدلاً من تمثيل إرادة الشعب وتلبية احتياجاته الأساسية. ويشير إلى أن هذا التواطؤ يؤدي إلى تعميق عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد، حيث تتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء بشكل مطرد، مما يقوض أسس العدالة الاجتماعية التي يدعي الديمقراطيون الدفاع عنها، ويخلق طبقة من المهمشين والمحرومين تتزايد أعدادها باستمرار.

علاوة على ذلك، يوسع ويست نقده ليشمل السياسة الخارجية الأمريكية، متهمًا إياها بتمكين جرائم الحرب في الخارج. ويستشهد بالوضع في غزة كأحد الأمثلة الصارخة على هذا التواطؤ، حيث يرى أن الدعم الأمريكي غير المشروط لبعض الأطراف يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان بشكل منهجي. يربط ويست بين هذه القضايا العالمية والتحديات المحلية، مشيرًا إلى أن الظلم الذي يشهده سكان غزة لا يختلف جوهريًا عن الظلم الذي يعانيه الفقراء والمهمشون في أحياء مثل هارلم، حيث تتجلى آثار العنصرية الممنهجة والفقر المدقع ونقص الفرص.

يتساءل ويست بمرارة عما إذا كانت قيم الحب والكرامة والعدالة لا تزال قادرة على تشكيل أساس لمقاومة سياسية ذات معنى في ظل هذه الظروف القاتمة. يدعو إلى صحوة أخلاقية وروحية، وإلى حركة شعبية حقيقية تتجاوز الانقسامات الحزبية وتسعى لإعادة تعريف معنى الديمقراطية والعدالة في الولايات المتحدة والعالم. يرى أن التغيير الحقيقي لن يأتي إلا من خلال التزام عميق بهذه القيم، ومن خلال بناء تحالفات واسعة النطاق تهدف إلى تحدي الوضع الراهن وإعادة توجيه مسار الأمة نحو مستقبل أكثر عدلاً وإنسانية، حيث يتم احترام كرامة كل فرد.

يختتم ويست حديثه بالتأكيد على أن الأمل لا يزال موجودًا، لكنه يتطلب شجاعة أخلاقية والتزامًا لا يتزعزع بمبادئ العدالة. ويشدد على أن النضال من أجل التغيير ليس مجرد معركة سياسية، بل هو معركة روحية وأخلاقية تتطلب من الأفراد والمجتمعات أن يواجهوا الحقائق الصعبة وأن يعملوا معًا لبناء عالم أفضل، عالم تسوده المساواة والحرية والعدالة للجميع، بعيدًا عن هيمنة القوى المتجذرة والمصالح الضيقة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة