قلق عميق لأمير وأميرة ويلز إزاء كشوفات وثائق جيفري إبستين
جاري التحميل...

قلق عميق لأمير وأميرة ويلز إزاء كشوفات وثائق جيفري إبستين
لندن
صرح متحدث باسم قصر كنسينغتون أن أمير وأميرة ويلز، الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت، "قلقان للغاية" إزاء الكشوفات الصادمة التي تضمنتها الدفعة الجديدة من الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، والتي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا. هذه الوثائق، التي طال انتظارها، كشفت عن تفاصيل جديدة وعلاقات مثيرة للجدل لشخصيات بارزة، مما أثار موجة من الجدل العام والتدقيق الإعلامي في بريطانيا وحول العالم.
وفي حديثه للصحفيين في الرياض، قبيل زيارة الأمير ويليام الرسمية إلى المملكة العربية السعودية في وقت لاحق من يوم الاثنين، شارك المتحدث وجهة نظر الزوجين الملكيين بشأن الأزمة المتفاقمة التي اجتاحت القصر الملكي والبرلمان البريطاني في الأسابيع الأخيرة. وقد أدت هذه الأزمة إلى ضغوط متزايدة على المؤسسات البريطانية، مطالبة بالشفافية والمساءلة الكاملة في ضوء المعلومات الجديدة التي ظهرت.
ويأتي في صدارة الشخصيات التي واجهت تدقيقًا متجددًا بشأن علاقاتها بالمدان الراحل بالجرائم الجنسية، جيفري إبستين، الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز وعم الأمير ويليام. وقد أثارت هذه الكشوفات تساؤلات جديدة حول مدى تورط الأمير أندرو وعلاقاته السابقة بإبستين، مما يضع العائلة المالكة تحت مجهر الرأي العام العالمي ويجدد المطالبات بفتح تحقيقات أوسع.
وأكد المتحدث باسم القصر الملكي أن "الأمير والأميرة قلقان للغاية إزاء الكشوفات المستمرة التي تتوالى تباعًا، والتي تلقي بظلالها على سمعة العديد من الأفراد والمؤسسات". هذا القلق يعكس حجم الصدمة والتداعيات المحتملة لهذه القضية المعقدة على مكانة العائلة المالكة البريطانية وثقة الجمهور بها.
وأضاف المتحدث أن "أفكار الأمير والأميرة تظل مركزة بشكل أساسي على الضحايا الذين عانوا من جرائم إبستين المروعة. إنهما يأملان أن تسهم هذه الكشوفات في تحقيق العدالة للضحايا وتوفير الدعم اللازم لهم في مساعيهم للحصول على التعويض والاعتراف بمعاناتهم، مؤكدين على أهمية حماية الفئات الضعيفة من مثل هذه الجرائم مستقبلاً".
هذه قصة قيد التطوير وسيتم تحديثها فور ورود أي مستجدات.
