news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

غضب شعبي بعد توزيع رئيس كولومبيا كرات قدم في مدينة منكوبة تنتظر المساعدات

أثار الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا غضباً واسعاً بعد توزيعه كرات قدم في مدينة منكوبة بالزلزال، حيث أكد السكان أنهم لم يتلقوا بعد المساعدات العاجلة. اعتبر الكثيرون هذه الخطوة غير حساسة وتجاهلاً لمعاناة المتضررين الذين يفتقرون إلى أساسيات الحياة.

Admin User
نُشر في: 17 أوت 2026 في 12:01 م
11 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
غضب شعبي بعد توزيع رئيس كولومبيا كرات قدم في مدينة منكوبة تنتظر المساعدات

غضب شعبي بعد توزيع رئيس كولومبيا كرات قدم في مدينة منكوبة تنتظر المساعدات

غضب شعبي بعد توزيع رئيس كولومبيا كرات قدم في مدينة منكوبة تنتظر المساعدات

صورة للرئيس الكولومبي يوزع كرات قدم

أثار الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا موجة عارمة من الغضب والاستياء الشعبي بعد ظهوره في مدينة "لا إسبيرانزا" المنكوبة بالزلزال وهو يوزع كرات قدم على الأطفال، في الوقت الذي لا يزال فيه الآلاف من السكان ينتظرون وصول المساعدات الإنسانية العاجلة. وقد جاءت هذه الزيارة بعد أسابيع من الكارثة الطبيعية التي دمرت أجزاء واسعة من المدينة، وتركت عشرات الآلاف بلا مأوى أو طعام.

ووفقاً لشهادات السكان المحليين والتقارير الإعلامية، فإن العديد من الأسر في "لا إسبيرانزا" لم تتلق بعد أي شكل من أشكال الدعم الحكومي الأساسي، بما في ذلك الخيام والمياه النظيفة والمواد الغذائية والأدوية. وقد تسببت هذه الأوضاع في تفاقم المعاناة الإنسانية، خاصة مع انتشار الأمراض المرتبطة بسوء الصرف الصحي ونقص الرعاية الصحية.

وقد انتشرت صور ومقاطع فيديو للرئيس وهو يبتسم ويقدم كرات القدم للأطفال على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين والناشطين. واعتبر الكثيرون أن هذه الخطوة تفتقر إلى الحساسية وتنم عن تجاهل صارخ لحجم الكارثة والاحتياجات الملحة للمتضررين. وعلق أحد المستخدمين على تويتر قائلاً: "شعبنا يموت جوعاً وبرداً، والرئيس يوزع كرات قدم! هل هذا هو الحل لمأساتنا؟".

من جانبها، حاولت الرئاسة الكولومبية تبرير تصرف الرئيس، مشيرة إلى أن توزيع كرات القدم كان جزءاً من مبادرة لرفع الروح المعنوية للأطفال المتضررين ومساعدتهم على تجاوز الصدمة النفسية. وأكد المتحدث باسم الرئاسة أن الحكومة تعمل جاهدة على إيصال المساعدات، وأن هناك تحديات لوجستية تعيق العملية. إلا أن هذا التبرير لم يلق قبولاً واسعاً، حيث رأى المنتقدون أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لتوفير المغطيات الأساسية قبل أي مبادرات ترفيهية.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الزلزال الذي ضرب المنطقة قبل شهرين قد أدى إلى تدمير أكثر من 70% من البنية التحتية في "لا إسبيرانزا" والقرى المحيطة بها، مما خلف خسائر مادية وبشرية فادحة. وقد ناشدت المنظمات الإنسانية الدولية الحكومة الكولومبية لتسريع وتيرة الاستجابة للكارثة وتوفير الدعم اللازم للمتضررين، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية وفعالة.

ويطالب السكان المتضررون بتحقيق شفاف في عملية توزيع المساعدات، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو إهمال. كما دعوا إلى خطة واضحة لإعادة الإعمار تضمن عودة الحياة الطبيعية إلى مناطقهم في أقرب وقت ممكن، مؤكدين أن كرامتهم وحقوقهم في العيش الكريم يجب أن تكون فوق أي اعتبارات أخرى.

نُشر في 17 أغسطس 2026

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة