عمدة باريس الجديد إيمانويل غريغوار يعلن عن إجراءات عاجلة لتعزيز أمن الأنشطة المدرسية ومكافحة العنف
جاري التحميل...
عمدة باريس الجديد إيمانويل غريغوار يعلن عن إجراءات عاجلة لتعزيز أمن الأنشطة المدرسية ومكافحة العنف
أعلن إيمانويل غريغوار، عمدة باريس الجديد، أن الأنشطة المدرسية اللاصفية تمثل الأولوية المطلقة لبداية ولايته. وسيُخصص مجلس باريس اجتماعًا استثنائيًا لهذا الموضوع في منتصف أبريل، في ظل تزايد قضايا العنف الجنسي في مدارس العاصمة خلال الأشهر الأخيرة.
تأتي هذه الخطوة الاستباقية من غريغوار استجابةً لمخاوف متزايدة من أولياء الأمور والمجتمع المدني بشأن سلامة الأطفال في البيئة المدرسية، خاصةً خلال الأوقات التي تسبق أو تلي ساعات الدراسة الرسمية. وقد أكد العمدة في تصريحات لصحيفة "لوموند" أن هذه الإجراءات تهدف إلى تأمين الأنشطة اللاصفية ومنع أي شكل من أشكال العنف، مع التركيز بشكل خاص على حماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية.
وتشمل الإجراءات التي كشف عنها غريغوار تعزيز الشفافية في إدارة الأنشطة اللاصفية، وتكثيف برامج التدريب للموظفين والمشرفين، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على جميع المرافق والبرامج. وتهدف هذه التدابير إلى خلق بيئة آمنة وموثوقة للأطفال، وضمان أن يكون جميع العاملين في هذه الأنشطة مؤهلين ومدربين بشكل كافٍ للتعامل مع أي موقف قد ينشأ.
وفي سياق متصل، أعلن العمدة عن إطلاق "اتفاقية مواطنة" اعتبارًا من شهر أبريل، ستُعنى بمناقشة تنظيم الأسبوع الدراسي واليوم المدرسي. وأكد غريغوار أن هذه الاتفاقية ستكون مفتوحة لجميع الآراء و"دون أي محظورات"، بما في ذلك النقاش حول إمكانية العودة إلى الأسبوع الدراسي المكون من 4.5 أيام. يهدف هذا الحوار المجتمعي إلى إشراك أولياء الأمور والمعلمين والخبراء في صياغة رؤية جديدة للمنظومة التعليمية في باريس، توازن بين المتطلبات الأكاديمية ورفاهية الأطفال.
ويُعد هذا التركيز على الأمن والرفاهية جزءًا من رؤية أوسع لإدارة المدينة لضمان جودة الحياة لجميع سكان باريس، بدءًا من الأطفال. ومن المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات في استعادة ثقة أولياء الأمور في المؤسسات التعليمية وتعزيز بيئة تعليمية صحية وآمنة للأجيال القادمة في العاصمة الفرنسية.
---