13 جانفي 2026 في 10:30 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

عمالقة التكنولوجيا الأمريكية: أرباح قياسية تهيمن على الاقتصاد العالمي وتكشف عن تحديات المنافسة

Admin User
نُشر في: 13 جانفي 2026 في 12:00 م
9 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

عمالقة التكنولوجيا الأمريكية: أرباح قياسية تهيمن على الاقتصاد العالمي وتكشف عن تحديات المنافسة

عمالقة التكنولوجيا الأمريكية: أرباح قياسية تهيمن على الاقتصاد العالمي وتكشف عن تحديات المنافسة

بالنسبة لـ جوجل-ألفابت، 125 مليار دولار، لـ آبل، 112 مليار، لـ مايكروسوفت، 105 مليارات، لـ إنفيديا، 100 مليار، لـ أمازون، 76، لـ ميتا، 58، ولـ تسلا، 5 مليارات دولار فقط، أي ما مجموعه 580 مليار دولار (499 مليار يورو). ليس رقم أعمال، ولا هامش ربح، بل صافي الربح بعد الضريبة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. هؤلاء العمالقة السبعة الرائعون في التكنولوجيا الأمريكية، أغنياء بمليارات الدولارات، ولا يقهرون. لنقارن الأرقام: LVMH لديها ربح سنوي يقارب 13 مليار دولار، وقد احتفلت الشركة الفرنسية الواعدة ميسترال للذكاء الاصطناعي بانتصارها عندما تمكنت من جمع 1.7 مليار يورو في الخريف.

التكنولوجيا ليست وحدها. فالشركات الأمريكية "أمريكا الشركاتية" تسحق الكوكب بأرباحها: فقد ارتفعت هذه الأرباح من 2500 مليار دولار في عام 2019، قبل جائحة كوفيد-19 مباشرة، إلى 4000 مليار دولار في عام 2024 قبل الضرائب، وفقًا لدراسة أجراها بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس (ميزوري). وكنسبة مئوية من الدخل القومي، ارتفع معدل الربح من 13.6% إلى 16.2% بين نهاية عام 2019 ونهاية عام 2024. وهذا الرقم مثير للإعجاب بشكل خاص لأن الأرباح المحققة في الخارج تتراجع (من 2.8% إلى 2.1%)، وتلك الخاصة بالشركات المالية راكدة (2.9%).

إن الشركات الصناعية والتجارية هي التي تحقق الأرباح على الأراضي الأمريكية، بينما تظل حصة الأجور في الناتج المحلي الإجمالي راكدة عند 61.6%. يكتب ريكاردو مارتو، الاقتصادي في بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس: "الزيادة الأخيرة في أرباح الشركات كانت مدفوعة بالكامل بالاقتصاد الحقيقي". يفسر هذا الاتجاه بانخفاض أسعار الفائدة، وانخفاض معدل ضريبة الشركات (الذي انخفض من 35% إلى 21%) في عام 2017، خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، وقبل كل شيء، غياب المنافسة في بلد يسود فيه الاحتكار القلة.

هذه الهيمنة الاقتصادية للشركات الكبرى، وخاصة في قطاع التكنولوجيا، تثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة والابتكار. ففي ظل غياب المنافسة الفعالة، قد تتضاءل الحوافز للشركات الصغيرة والمتوسطة للنمو والتوسع، مما يؤدي إلى تركيز الثروة والسلطة في أيدي عدد قليل من الكيانات العملاقة. كما أن تأثير هذه الأرباح الهائلة على توزيع الدخل والعدالة الاجتماعية يستدعي نقاشًا أوسع حول السياسات الاقتصادية والتشريعات المنظمة للسوق.

علاوة على ذلك، فإن استمرار نمو أرباح الشركات الأمريكية بهذا المعدل، بينما تتراجع حصة الأجور، يشير إلى تحول هيكلي في الاقتصاد قد يؤثر على الطبقة العاملة. فبينما تستفيد الشركات من بيئة مواتية لزيادة أرباحها، قد يواجه الأفراد تحديات في تحسين مستواهم المعيشي. هذا الوضع يتطلب إعادة تقييم لدور الحكومة في تنظيم الأسواق وضمان بيئة تنافسية عادلة، بالإضافة إلى النظر في آليات لضمان توزيع أكثر إنصافًا للثروة الناتجة عن هذا النمو الاقتصادي القوي.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة