14 فيفري 2026 في 01:53 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

علاقة إبستين المشبوهة مع رئيس موانئ دبي العالمية تثير الجدل وتكشف شبكة نفوذ

Admin User
نُشر في: 14 فيفري 2026 في 08:00 ص
13 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

علاقة إبستين المشبوهة مع رئيس موانئ دبي العالمية تثير الجدل وتكشف شبكة نفوذ

علاقة إبستين المشبوهة مع رئيس موانئ دبي العالمية تثير الجدل وتكشف شبكة نفوذ

الصورة انتشرت حول العالم وأثارت سخط العالم الإسلامي. يظهر فيها رجلان، يضعان أيديهما في جيوبهما، يقفان عند سفح درج ويتأملان الكسوة، القماش الأسود المطرز بآيات قرآنية بالذهب والذي يغطي الكعبة المشرفة (قلب أقدس مكان في الإسلام). الكسوة موضوعة على الأرض مباشرة. الرجلان هما المتحرش الجنسي وعميل الموساد جيفري إبستين، ورجل قصير ذو شارب نحيل للغاية، وهو سلطان أحمد بن سليم، عضو الطبقة الحاكمة الإماراتية والرئيس التنفيذي الدائم لشركة موانئ دبي العالمية (DP World) التي تدير الموانئ حول العالم.

إيمد بحري

لقد جلبت هذه الصورة للمسؤول الإماراتي سيلًا من الإهانات على شبكات التواصل الاجتماعي. هذه الصورة هي جزء من ثلاثة ملايين وثيقة نشرتها وزارة العدل الأمريكية. تكشف الوثائق عن علاقة حميمة تجمع بين المال والسياسة والمخابرات والجنس بين الرجلين. تواطؤ حقيقي.

يكشف تحقيق صادم من بلومبرج تفاصيل جديدة حول العلاقة الطويلة والمشتبه بها بين الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، والمتحرش الجنسي الذي توفي في السجن بظروف غامضة للغاية عام 2019، والذي كانت حياته ملتقى للتمويل والسياسة والتجسس والاتجار بالبشر. تجاوزت هذه العلاقة مجرد المعرفة البسيطة أو المراسلات المهذبة، فقد امتدت لعدة سنوات وشملت رسائل حميمة، وتلميحات جنسية، وصور إباحية، بالإضافة إلى محاولات للوساطة لإبرام صفقات، وإيجاد وظائف، وتنظيم اجتماعات، وحتى الحصول على رعاية طبية في إسرائيل.

مستوى عالٍ من التواطؤ

وفقًا لبلومبرج، كان بن سليم من بين الشخصيات الأكثر نفوذًا التي حافظت على مراسلات مع إبستين لفترة طويلة، ليس فقط قبل سجن الأخير لأول مرة عام 2008، بل واستمرت لأكثر من عقد بعد ذلك.

ذكرت الصحيفة أن رسائل بريد إلكتروني كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى رسائل ومرفقات حصلت عليها الوكالة الصيف الماضي، تكشف أن العلاقة بين الرجلين تجاوزت مجرد المجاملة ووصلت إلى مستوى عالٍ من الحميمية والبذاءة والجدل.

في إحدى رسائل البريد الإلكتروني الأكثر إدانة التي تم الاستشهاد بها، كتب سلطان بن سليم إلى إبستين في سبتمبر 2015، متحدثًا عن طالبة أجنبية في برنامج تبادل جامعي في دبي: كانت مخطوبة، لكنها عادت إليّ. لقد مارست معها علاقة جنسية استثنائية، جسدها مذهل.

تعتبر بلومبرج هذه اللغة الصريحة كاشفة عن الطبيعة غير العادية للعلاقة بين رجل أعمال دولي، يرأس شبكة موانئ عالمية، ورجل مدان رسميًا بجرائم جنسية. ووفقًا للصحيفة، تظهر الرسائل أن الرجلين تبادلا الاتصالات في الأوساط السياسية والمالية والتجارية، وحاولا تسهيل المعاملات بينهما، وناقشا شخصيات مؤثرة وشخصيات دولية.

ذكرت بلومبرج أن إبستين عمل لسنوات لربط بن سليم بشبكته من الشخصيات الثرية والسياسية. من بين الأسماء التي وردت في الوثائق، نجد المستثمر العقاري الأمريكي أندرو فاركاس، الذي، وفقًا لوثائق وزارة العدل الأمريكية، قد يكون نقطة الاتصال الأولى بين إبستين وبن سليم؛ ورجل الأعمال توم بريتزكر، رئيس مجلس إدارة شركة فنادق حياة (Hyatt Hotels Corporation)، الذي حاول إبستين تنظيم لقاء له مع بن سليم؛ والملياردير الأمريكي ليزلي ويكسنر (المالك السابق لعلامة الملابس الداخلية الفاخرة فيكتوريا سيكريت)، الذي كان إبستين مديره المالي لمدة 20 عامًا؛ والمصرفي جيس ستالي، المدير التنفيذي السابق في جي بي مورغان ثم الرئيس التنفيذي لباركليز، والذي تورط لاحقًا في فضيحة لإخفائه مدى علاقته بإبستين.

إبستين، كما نعلم، لم يكن مجرد مجرم جنسي، بل كان وسيطًا حقيقيًا يربط بين الممولين والسياسيين، وبالتالي ينسج شبكات نفوذ بفضل علاقاته. ولم يكن سلطان بن سليم رئيسًا لشركة واحدة فقط، بل شغل في وقت ما منصبين مهمين: إدارة موانئ دبي العالمية (المعروفة باسم DP World)؛ وإدارة شركتها الأم، دبي وورلد، التكتل الحكومي.

---
طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة