شركة DXC Technology الأمريكية تعتزم توسيع أنشطتها في تونس وتثمن الكفاءات المحلية
جاري التحميل...

شركة DXC Technology الأمريكية تعتزم توسيع أنشطتها في تونس وتثمن الكفاءات المحلية

تعتزم الشركة الأمريكية "DXC Technology"، المتخصصة في الخدمات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والاستشارات وتطوير البرمجيات، توسيع أنشطتها في تونس خلال السنوات القادمة، وفقًا لما أعلنته وزارة الاقتصاد والتخطيط.
وتوظف الشركة، التي تتخذ من القطب التكنولوجي بالغزالة مقرًا لها، حاليًا حوالي 350 مهندسًا وإطارًا فنيًا، وتعتبر تونس مركزًا استراتيجيًا لعملياتها في المنطقة.
وخلال لقاء عُقد يوم الاثنين مع وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، بمقر الوزارة، أعرب مسؤولون من المجموعة الأمريكية عن ارتياحهم لظروف العمل في تونس، لا سيما فيما يتعلق بجودة الموارد البشرية والكفاءات العالية التي يتمتع بها المهندسون والفنيون التونسيون، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد الذي يسهل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
ويرى مسؤولو الشركة أن هذه المزايا التنافسية تعزز رغبتهم في تطوير وتوسيع أنشطتهم بشكل أكبر خلال السنوات القادمة، مما يعكس ثقتهم في الإمكانات الاقتصادية والبشرية لتونس.
كما شددوا على أهمية إقامة شراكات قوية ومثمرة مع الجامعات التونسية المتخصصة في مجالات البحث والابتكار التكنولوجي وعلوم الحاسوب، وذلك لتلبية احتياجاتهم المتزايدة من الكفاءات الشابة والمؤهلة، وضمان استمرارية تدفق المواهب إلى الشركة.
وخلال هذا اللقاء، الذي حضره أيضًا المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي (FIPA) والرئيس المدير العام بالنيابة للهيئة التونسية للاستثمار، جلال طبيب، أكد الوزير سمير عبد الحفيظ أن وزارته مستعدة لتقديم الدعم والمرافقة اللازمين لتمكين الشركة من تنفيذ برامجها التنموية في أفضل الظروف، مشيرًا إلى التزام الحكومة بتوفير بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة.
كما أبرز الوزير الأهمية الاستراتيجية لقطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن سياسة الدولة، بالنظر إلى القيمة المضافة العالية التي يولدها هذا القطاع للاقتصاد الوطني، وفرص العمل الكبيرة التي يوفرها، خاصة لخريجي التعليم العالي في التخصصات التقنية والعلمية، مما يساهم في الحد من البطالة وتعزيز التنمية المستدامة.
وتعد "DXC Technology" مجموعة عالمية رائدة في مجالات الخدمات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي. وتوظف حوالي 130 ألف مهندس وإطار عبر فروعها المنتشرة في 70 دولة حول العالم، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في المشهد التكنولوجي العالمي.
