24 جانفي 2026 في 11:14 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

سياسة خصوصية تيك توك الجديدة تثير قلق المستخدمين: هل تجمع المنصة بيانات حساسة عن الهوية والمواطنة؟

Admin User
نُشر في: 24 جانفي 2026 في 06:00 ص
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: TechCrunch
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

سياسة خصوصية تيك توك الجديدة تثير قلق المستخدمين: هل تجمع المنصة بيانات حساسة عن الهوية والمواطنة؟

سياسة خصوصية تيك توك الجديدة تثير قلق المستخدمين: هل تجمع المنصة بيانات حساسة عن الهوية والمواطنة؟

مع تغيير ملكية تيك توك، يشعر مستخدمو تيك توك في الولايات المتحدة بقلق جماعي بشأن سياسة الخصوصية المحدثة للشركة بعد تنبيههم بالتغييرات عبر رسالة داخل التطبيق. توضح الوثيقة المنقحة شروط المشروع المشترك الأمريكي لاستخدام خدمته، بما في ذلك معلومات الموقع المحددة التي قد يجمعها. كما ينشر العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي حول اللغة الموجودة في السياسة، والتي تنص على أن تيك توك يمكن أن يجمع معلومات حساسة عن مستخدميه، بما في ذلك "حياتهم الجنسية أو توجههم الجنسي، أو وضعهم كشخص متحول جنسيًا أو غير ثنائي، أو جنسيتهم أو وضعهم كمهاجرين".

ولكن على الرغم من حالة الذعر، فإن هذا الكشف ليس جديدًا - ولا يعني ما يخشاه العديد من المستخدمين. فقد ظهرت نفس اللغة في سياسة خصوصية تيك توك قبل إتمام صفقة الملكية، وهي موجودة بشكل أساسي للامتثال لقوانين الخصوصية الحكومية مثل قانون حماية المستهلك في كاليفورنيا، والذي يتطلب من الشركات الموافقة على الكشف للمستهلكين عن "المعلومات الحساسة" التي يتم جمعها. وتظهر إفصاحات مماثلة في سياسات تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

لفهم سبب قلق المستخدمين - وسبب صياغة السياسة بهذه الطريقة - من المفيد النظر إلى المناخ السياسي الحالي والمتطلبات القانونية التي يتعامل معها تيك توك.

على وجه التحديد، تنص السياسة على أن تيك توك يمكنه معالجة المعلومات من محتوى المستخدمين أو ما قد يشاركونه من خلال الاستبيانات، بما في ذلك معلومات حول "أصلهم العرقي أو الإثني، أو أصلهم القومي، أو معتقداتهم الدينية، أو تشخيص صحتهم العقلية أو الجسدية، أو حياتهم الجنسية أو توجههم الجنسي، أو وضعهم كشخص متحول جنسيًا أو غير ثنائي، أو جنسيتهم أو وضعهم كمهاجرين، أو معلوماتهم المالية".

ليس من المستغرب أن يجد الأمريكيون هذا النوع من اللغة مقلقًا، خاصة بالنظر إلى المناخ السياسي الحالي.

لقد أدى تصاعد تطبيق قوانين الهجرة في ظل إدارة ترامب إلى احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد، والتي بلغت ذروتها الآن في مينيسوتا. يوم الجمعة، أغلقت مئات الشركات أبوابها في إضراب اقتصادي احتجاجًا على وجود وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في الولاية. تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من الاشتباكات بين سكان مينيسوتا وعملاء ICE، والتي أدت إلى آلاف الاعتقالات ووفاة المواطنة الأمريكية رينيه جود.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة