الرياض أعلن التحالف لدعم الشرعية في اليمن، يوم الثلاثاء، عن سقوط شظايا صاروخ باليستي حوثي تم اعتراضه في منطقة سكنية بالظهران شرق المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف، العميد الركن تركي المالكي، إن السلطات تتعامل مع الموقع بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية ودمرت الصاروخ الذي أُطلق باتجاه الظهران. وأكد المالكي أن هذه الهجمات المتكررة من قبل الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
كما أعلن التحالف عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي آخر استهدف مركز حرض في محافظة الأحساء، وثلاث طائرات مسيرة مفخخة أُطلقت باتجاه شمال الرياض. وتُظهر هذه الهجمات المنسقة استمرار الميليشيا في محاولاتها لاستهداف مناطق حيوية ومدنية داخل المملكة، مما يؤكد على ضرورة استمرار العمليات الدفاعية لحماية الأراضي السعودية.
وجاءت هذه الاعتراضات الأخيرة بعد حوادث مماثلة وقعت يوم الاثنين، عندما دمرت قوات التحالف صاروخاً باليستياً حوثياً أُطلق باتجاه العاصمة الرياض، واثنين آخرين استهدفا مدينة خميس مشيط جنوب غرب المملكة. وتؤكد هذه الحوادث المتتالية على التهديد المستمر الذي تشكله الميليشيا الحوثية على الأمن الإقليمي واستقرار الملاحة الدولية.
وتأتي هذه الهجمات في سياق التصعيد المستمر من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تستخدم الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لاستهداف المدن السعودية، في محاولة لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى. وقد أدانت العديد من الدول والمنظمات الدولية هذه الأعمال العدائية، مؤكدة على حق المملكة العربية السعودية المشروع في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
ويؤكد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على التزامه بحماية أراضيه ومواطنيه والمقيمين فيها من هذه التهديدات، مشدداً على أن الدفاعات الجوية السعودية تعمل بكفاءة عالية للتصدي لأي محاولات عدائية. وتواصل قوات التحالف عملياتها العسكرية المشروعة في اليمن لدعم الحكومة الشرعية واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني.
وتدعو المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وتعيق جهود السلام الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن. وتؤكد الرياض على حقها المشروع في الدفاع عن نفسها واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مع التأكيد على أن هذه الأعمال العدائية لن تثنيها عن مواصلة جهودها لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.






