1 فيفري 2026 في 05:04 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

سبيس إكس تطلب إطلاق مليون قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

Admin User
نُشر في: 1 فيفري 2026 في 03:00 م
3 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: TechCrunch
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

سبيس إكس تطلب إطلاق مليون قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

سبيس إكس تطلب إطلاق مليون قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

رجل الأعمال والطيار الملياردير الأمريكي جاريد إيزاكمان يحلق بتشكيل على متن طائرة مقاتلة فوق لافتة سبيس إكس، بالقرب من مركبة ستار شيب الفضائية، قبل رحلته التجريبية الثالثة من ستاربيس في بوكا تشيكا، تكساس، في 13 مارس 2024. أعلنت سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك أنها تستهدف 14 مارس كأقرب موعد للإطلاق التجريبي التالي لصاروخها العملاق ستار شيب، الذي تأمل من خلاله في استعمار المريخ يومًا ما. انتهت محاولتان سابقتان بانفجارات مذهلة، على الرغم من أن الشركة تبنت نهج التجربة والخطأ السريع لتسريع التطوير.
مصدر الصورة: تشاندان خانا/وكالة الصحافة الفرنسية / غيتي إيماجز

لقد قدمت سبيس إكس طلبًا إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لإطلاق كوكبة تصل إلى مليون قمر صناعي يعمل بالطاقة الشمسية، والتي صرحت بأنها ستعمل كمراكز بيانات للذكاء الاصطناعي. يمثل هذا الطلب خطوة جريئة في طموحات الشركة لتوسيع نطاق وجودها في الفضاء وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم التقدم التكنولوجي المستقبلي.

يعرض طلب الشركة رؤية طموحة، حيث لا يصف هذه الأقمار الصناعية المخطط لها بأنها "الطريقة الأكثر كفاءة لتلبية الطلب المتزايد على قوة الحوسبة للذكاء الاصطناعي" فحسب، بل يؤطرها أيضًا على أنها "خطوة أولى نحو التحول إلى حضارة من المستوى الثاني لكارداشيف حضارة يمكنها تسخير قوة الشمس الكاملة" مع "ضمان مستقبل البشرية متعدد الكواكب بين النجوم". هذه الرؤية تعكس الطموح الكبير لسبيس إكس في تجاوز حدود الأرض واستكشاف إمكانيات جديدة للبشرية في الفضاء.

وقد ذكرت مجلة ذا فيرج أن عدد المليون قمر صناعي من غير المرجح أن تتم الموافقة عليه بشكل مباشر، ومن المحتمل أن يكون نقطة انطلاق للمفاوضات مع لجنة الاتصالات الفيدرالية. وقد منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية مؤخرًا سبيس إكس الإذن بإطلاق 7500 قمر صناعي إضافي من أقمار ستارلينك، لكنها قالت إنها "ستؤجل الترخيص بشأن الأقمار الصناعية المقترحة المتبقية البالغ عددها 14,988". هذا يشير إلى أن الهيئات التنظيمية تتبع نهجًا حذرًا في الموافقة على أعداد كبيرة من الأقمار الصناعية، نظرًا للتحديات المحتملة.

إن إطلاق مليون قمر صناعي جديد يثير تساؤلات جدية حول قدرة المدار الأرضي على استيعاب هذا العدد الهائل. فبالإضافة إلى الأقمار الصناعية الحالية، يمكن أن يؤدي هذا العدد إلى زيادة كبيرة في مخاطر الاصطدامات وتوليد المزيد من الحطام الفضائي، مما يهدد سلامة العمليات الفضائية المستقبلية. كما أن التلوث الضوئي الناتج عن هذا العدد الكبير من الأقمار يمكن أن يعيق عمليات الرصد الفلكي من الأرض، وهو ما يثير قلق العلماء والفلكيين حول العالم.

يوجد حاليًا حوالي 15,000 قمر صناعي من صنع الإنسان تدور حول الأرض، وفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية، وهي بالفعل تسبب مشاكل تتعلق بالتلوث والحطام الفضائي. إن إضافة مليون قمر صناعي آخر سيزيد بشكل كبير من هذه المشاكل، مما يتطلب حلولًا مبتكرة لإدارة حركة المرور الفضائية وتقليل المخاطر.

تعتبر رؤية سبيس إكس للوصول إلى مستوى حضارة كارداشيف الثاني طموحًا للغاية، حيث تشير هذه الفئة إلى حضارة قادرة على تسخير الطاقة الكاملة لنجمها. إن استخدام الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية كمراكز بيانات للذكاء الاصطناعي يمثل خطوة مبتكرة في هذا الاتجاه، حيث يربط بين التوسع في الفضاء وتطوير القدرات الحاسوبية المتقدمة. هذا الدمج بين تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية، ولكنه يتطلب أيضًا حلولًا مستدامة للتحديات البيئية والتشغيلية في الفضاء.

يأتي هذا الطلب أيضًا في الوقت الذي تسعى فيه أمازون مستشهدة بنقص الصواريخ إلى تمديد مهلة لجنة الاتصالات الفيدرالية لوضع أكثر من 1600 قمر صناعي في المدار. وفي غضون ذلك، يُقال إن سبيس إكس تدرس الاندماج مع اثنتين من شركات إيلون ماسك الأخرى، وهما تسلا وإكس إيه آي (التي اندمجت بالفعل مع إكس)، وذلك قبل طرحها للاكتتاب العام. تُظهر المنافسة بين الشركات العملاقة مثل سبيس إكس وأمازون في مجال الأقمار الصناعية مدى أهمية هذا القطاع للمستقبل التكنولوجي. فبينما تسعى سبيس إكس لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل مراكز بيانات فضائية للذكاء الاصطناعي، تواجه أمازون تحديات في الوفاء بوعودها لإطلاق كوكبتها الخاصة. هذه التحديات التنظيمية واللوجستية تسلط الضوء على التعقيدات الكبيرة التي تواجه الشركات التي تسعى لاستغلال الفضاء لأغراض تجارية وعلمية. إن قرارات لجنة الاتصالات الفيدرالية ستكون حاسمة في تحديد مسار هذه المشاريع الطموحة وتأثيرها على مستقبل الفضاء.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة