سارة العلياني تمثل الهندسة التونسية في بلجيكا بمشروع الذكاء الاصطناعي لإحياء التراث العلمي
جاري التحميل...

سارة العلياني تمثل الهندسة التونسية في بلجيكا بمشروع الذكاء الاصطناعي لإحياء التراث العلمي

شاركت سارة العلياني، الباحثة التونسية في ذكاء البيانات والطالبة المهندسة، في مهرجان [In]Visible الذي أقيم في الفترة من 25 إلى 27 مارس 2026 في المكتبة الملكية ببلجيكا، بروكسل. وهي تشارك في مشروع الأرشيفات الحية ضمن مجموعة XR4Heritage. يركز عملها على تصميم الذكاء الاصطناعي لأفاتار لوسيا دي بروكير، بدعم من برنامج Culture Moves Europe ومنظمة Wallonie-Bruxelles International.
بينما تحتفل بلجيكا بأسبوع العلوم، لفت تعاون دولي فريد انتباه وسائل الإعلام، وخاصة قناة RTBF. وفي قلب هذا الزخم التكنولوجي تقف سارة العلياني، طالبة الهندسة التونسية الشابة التي مكنتها خبرتها في ذكاء البيانات من تحقيق إنجاز رقمي بارز ضمن فعاليات المهرجان.
إعادة إحياء التاريخ عبر ذكاء البيانات
بدعوة من الجمعية غير الربحية Les Trois Plumes / XR4Heritage، انضمت سارة العلياني إلى فريق بحث متعدد التخصصات (يضم خبراء من جامعة KU Leuven وكلية لوسيا دي بروكير العليا) لمواجهة تحدٍ كبير: تصميم الذكاء الاصطناعي لأفاتار لوسيا دي بروكير (1904-1982).
بفضل عملها في هيكلة البيانات وتحليلها، أصبح الأفاتار جسرًا تفاعليًا بين الماضي والمستقبل، مما يتيح للجمهور إعادة اكتشاف التراث العلمي بطريقة غامرة.
هذا المشروع، الذي يحمل عنوان الأرشيفات الحية، لا يقتصر على الإنجاز التقني فحسب، بل يرمز أيضًا إلى تعاون ناجح بين تونس والاتحاد الأوروبي.
بدعم من برنامج Culture Moves Europe، تجسد سارة العلياني هذا الجيل الجديد من المهندسين الذين يضعون الذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة ونقل المعرفة.
إن المشاركة في هذه الإقامة البحثية في بروكسل هي اعتراف بقدراتي القوية في الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات. إنه لفخر لي أن أمثل الهندسة التونسية على مسرح دولي مرموق كهذا، صرحت سارة العلياني.
يعتمد نجاح هذه المبادرة على شبكة من الشركاء الأقوياء مثل Wallonie-Bruxelles International (WBI)، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF)، وBrussels International، وجميعهم متحدون لتعزيز الابتكار الرقمي وتنوع المواهب.
