27 فيفري 2026 في 10:56 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رمضانيات بيت الشعر في دورتها الثانية: رحلة الشعر المتنقلة عبر المدن التونسية

Admin User
نُشر في: 27 فيفري 2026 في 07:00 م
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رمضانيات بيت الشعر في دورتها الثانية: رحلة الشعر المتنقلة عبر المدن التونسية

رمضانيات بيت الشعر في دورتها الثانية: رحلة الشعر المتنقلة عبر المدن التونسية

 Ramadaneyet de la maison de la posie : Le pome en itinrance

خلال هذه الأمسيات الرمضانية، ستتفاعل القراءات الشعرية والتكريمات والفقرات الموسيقية في حوار حساس بين الأجيال.

سيشارك فيها شعراء وشاعرات وفنانون من آفاق متنوعة، مساهمين في تعزيز إشعاع الشعر وتكريس حضوره كفعل ثقافي حي.

الصحافة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، ينظم بيت الشعر، خلال شهر رمضان، الدورة الثانية من رمضانيات بيت الشعر، تحت الشعار المعبر: البيت يزور أهله.

تندرج هذه التظاهرة ضمن برنامج رمضانيات في الجهات، وتؤكد الرغبة في فتح الشعر على بيئته الطبيعية وتقريب العمل الثقافي من المواطن، في مختلف مناطق البلاد.

وهكذا يغادر الشعر جدرانه الرمزية ليلتقي بجمهوره. وقد تم الافتتاح في 25 فبراير 2026 بأريانة، قبل أن تواصل القافلة طريقها نحو الكاف اليوم 27 فبراير، والقصرين في 28 فبراير، ثم توزر في 1 مارس وسيدي بوزيد في 2 مارس. وستستمر الرحلة إلى صفاقس في 6 مارس، وقفصة في 7 مارس، وقبلي في 8 مارس، وتطاوين في 9 مارس 2026.

وستقام فعاليات اختتام هذه الدورة لعام 2026 في 12 مارس بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس العاصمة، لتختتم بذلك رحلة شعرية متنقلة عبرت جزءًا كبيرًا من التراب الوطني.

خلال هذه الأمسيات الرمضانية، ستتفاعل القراءات الشعرية والتكريمات والفقرات الموسيقية في حوار حساس بين الأجيال.

سيشارك فيها شعراء وشاعرات وفنانون من آفاق متنوعة، مساهمين في تعزيز إشعاع الشعر وتكريس حضوره كفعل ثقافي حي في قلب الفضاءات الجهوية خلال الشهر الفضيل.

وبهذه الدورة الثانية، تؤكد رمضانيات بيت الشعر أن الشعر ليس ملاذًا منعزلًا، بل هو بيت مفتوح، قادر على التنقل والاستماع والجمع.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة