12 جانفي 2026 في 05:48 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رضا بهلوي: ولي العهد المنفي يبرز كوجه للثورة الإيرانية بين الأمل والريبة

Admin User
نُشر في: 12 جانفي 2026 في 03:00 ص
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Figaro
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رضا بهلوي: ولي العهد المنفي يبرز كوجه للثورة الإيرانية بين الأمل والريبة

رضا بهلوي: ولي العهد المنفي يبرز كوجه للثورة الإيرانية بين الأمل والريبة

مؤيدو ولي العهد الإيراني المنفي، رضا بهلوي، يشاركون في مظاهرة في فيتنبرغبلاتز، برلين، في 3 يناير 2026.

مؤيدو ولي العهد الإيراني المنفي، رضا بهلوي، يشاركون في مظاهرة في فيتنبرغبلاتز، برلين، في 3 يناير 2026. زوما / أباكا

بورتريه - يثير نجل آخر شاه لإيران، المنفي والمدعي لقيادة المرحلة الانتقالية السياسية في حال سقوط النظام، الأمل والريبة في آن واحد في بلده الأم.

يهتف بعض المتظاهرين باسمه بصوت عالٍ. حتى أن صورته ظهرت، مرفوعة فوق حشد، في إحدى ساحات طهران. بعد سبعة وأربعين عامًا من سقوط الشاه، فرض رضا بهلوي نفسه كأحد وجوه الاحتجاج. منذ بداية المظاهرات في 28 ديسمبر، كثف ولي العهد المنفي ظهوره الإعلامي ويتخيل نفسه الرجل المنقذ لإيران ما بعد الجمهورية الإسلامية.

"أستعد (...) للعودة إلى وطني لأكون معكم، أيها الشعب الإيراني العظيم، عندما تنتصر ثورتنا الوطنية. أعتقد أن هذا اليوم قريب جدًا"، هكذا صرح رضا بهلوي يوم السبت 10 يناير، في مقطع فيديو نُشر على شبكة التواصل الاجتماعي X. بعد يومين من المظاهرات الحاشدة في شوارع البلاد، والتي شجعها شخصيًا، يدعو نجل آخر ملوك إيران الآن الإيرانيين إلى الخروج "مزودين بالأعلام والصور والرموز الوطنية، لاحتلال الفضاء العام"، بهدف "الاستعداد لمستقبل مشرق لإيران حرة وديمقراطية".

هذا المقال مخصص للمشتركين. تبقى 84% لاكتشافها.

تأتي دعوات بهلوي في وقت حرج تشهد فيه إيران اضطرابات واسعة النطاق، حيث تتصاعد الاحتجاجات ضد النظام الحاكم. يرى مؤيدوه فيه رمزاً للوحدة الوطنية، وشخصية قادرة على جمع شتات المعارضة الإيرانية المتنوعة تحت راية واحدة. فهم يتذكرون فترة حكم والده، الشاه محمد رضا بهلوي، كعصر من التحديث والازدهار النسبي، على الرغم من الانتقادات المتعلقة بالاستبداد وقمع الحريات.

ومع ذلك، فإن صعود رضا بهلوي لا يخلو من الجدل. ففي الداخل الإيراني، يواجه شكوكاً من بعض الفصائل المعارضة التي تخشى من العودة إلى نظام ملكي، أو من أن يكون مجرد واجهة لقوى خارجية. كما أن هناك من يرى أن تجربته في المنفى، بعيداً عن تعقيدات الحياة اليومية في إيران، قد تجعله غير مؤهل لقيادة تحول سياسي بهذا الحجم. يرى هؤلاء أن الثورة يجب أن تكون نابعة من الداخل، بقيادة شخصيات نشأت وتطورت في خضم النضال ضد الجمهورية الإسلامية.

في المقابل، يصر بهلوي على أن دوره هو دور الميسر والداعم، وليس الحاكم المطلق. يؤكد في تصريحاته المتكررة على التزامه بإقامة نظام ديمقراطي علماني يحترم حقوق الإنسان ويضمن العدالة الاجتماعية لجميع الإيرانيين، بغض النظر عن خلفياتهم العرقية أو الدينية. ويشير إلى أن هدفه الأساسي هو تمكين الشعب الإيراني من اختيار مستقبله بحرية، بعيداً عن أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

تتجه الأنظار الآن إلى مدى قدرة رضا بهلوي على تحويل هذا الدعم الشعبي المتزايد إلى قوة سياسية منظمة وفعالة. فالتحدي الأكبر لا يكمن فقط في إسقاط النظام الحالي، بل في بناء بديل مستقر وديمقراطي يحظى بقبول واسع من جميع أطياف المجتمع الإيراني. وبينما تتصاعد حدة المواجهة بين المحتجين والسلطات، يبقى دور ولي العهد المنفي محط ترقب، فهل سيكون بالفعل "الرجل المنقذ" الذي ينتظره البعض، أم أن مساره سيصطدم بتعقيدات المشهد السياسي الإيراني المعقد؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة على هذا السؤال المصيري.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة