5 فيفري 2026 في 06:35 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

رئيس الوزراء يستعرض مبادرة إشراك القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي

Admin User
نُشر في: 5 فيفري 2026 في 02:01 ص
3 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Egypt Independent
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

رئيس الوزراء يستعرض مبادرة إشراك القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي

رئيس الوزراء يستعرض مبادرة إشراك القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا يوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك لاستعراض إطار مبادرة إشراك القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الحكومة المستمرة لتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الشاملة والمستدامة، وتأكيدًا على رؤيتها في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة.

حضر الاجتماع كل من المهندس شريف شرابي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيدة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والمهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات. وقد ناقش الحضور آليات تفعيل المبادرة وسبل تحقيق أهدافها الطموحة في توفير سكن لائق للمواطنين.

وأكد رئيس الوزراء مجددًا التزام الحكومة القوي بتمكين القطاع الخاص وإشراكه في جهود التنمية المستدامة، مستفيدة من خبراته المتنوعة في مختلف القطاعات باعتباره محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي. وشدد على أن الحكومة تولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز بيئة الأعمال وتوفير فرص استثمارية جاذبة، مما يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق الرخاء الاقتصادي.

وأشار مدبولي إلى أن الحكومة تواصل تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز فرص الاستثمار، وتقوية ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري. وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤية الدولة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتوفير حلول مبتكرة للتحديات القائمة في قطاع الإسكان.

من جانبه، أوضح المهندس شريف شرابي أن الدولة قد وفرت خلال العقد الماضي عددًا كبيرًا من وحدات الإسكان الاجتماعي في المدن القائمة والجديدة، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 784,100 وحدة سكنية، وهناك 245,800 وحدة أخرى قيد الإنشاء، مع استهداف تنفيذ 38,000 وحدة إضافية. هذه الأرقام تعكس حجم الجهود المبذولة لتوفير سكن لائق للمواطنين ذوي الدخل المحدود والمتوسط.

وأضاف شرابي أن المبادرة الجديدة تهدف إلى زيادة إشراك القطاع الخاص في توفير الإسكان الاجتماعي، ودعم التوفير المستدام للسكن الملائم، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشاريع الإسكان المتنوعة ضمن سوق العقارات. وأكد أن هذه الخطوة ستسهم في تنويع مصادر التمويل والتنفيذ، وتخفيف العبء عن ميزانية الدولة.

وأشار الوزير إلى وجود اتفاق مع البنك الدولي وصندوق الإسكان الاجتماعي، والذي من المتوقع بموجبه أن يقوم القطاع الخاص بتسليم ما يقرب من 10,000 وحدة سكنية. هذا التعاون الدولي يعكس الثقة في قدرة مصر على تنفيذ مشاريع إسكان ضخمة، ويؤكد على أهمية الشراكات الدولية في تحقيق أهداف التنمية.

كما استعرض شرابي الجهود المنسقة للوزارة مع المطورين العقاريين وصندوق الإسكان الاجتماعي وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بما في ذلك عقد اجتماعات مكثفة مع الخبراء والبنك الدولي لتحديد الآليات الأكثر فعالية لتنفيذ المبادرة. وركزت المناقشات أيضًا على معالجة التحديات المحتملة والحفاظ على أسعار وحدات ميسورة التكلفة لضمان وصولها للمستحقين، مع الحفاظ على جودة البناء والتصميم.

وقدم الوزير تفاصيل الإطار التنفيذي للمبادرة، بدءًا من تخصيص الأراضي وتقديم المقترحات وصولاً إلى إبرام العقود. وأكد على الشفافية والوضوح في جميع مراحل التنفيذ لضمان تحقيق أفضل النتائج، وتوفير بيئة عادلة وتنافسية لجميع الشركات المشاركة.

وعرض شرابي قطع الأراضي المقترحة للمرحلة الأولى من المبادرة، والتي تشمل مدن حدائق أكتوبر، والعاشر من رمضان، وأكتوبر الجديدة، وسوهاج الجديدة، والسادات، والعبور الجديدة، بإجمالي مساحة 169.79 فدانًا. هذه المدن تمثل مناطق واعدة للتنمية العمرانية وتوفر فرصًا استثمارية كبيرة للمطورين.

أما المرحلة الثانية، فتشمل مدن برج العرب الجديدة، والمنيا الجديدة، وأسوان الجديدة، وحدائق العاشر من رمضان، وأسيوط الجديدة، وتغطي مساحة 131.03 فدانًا. هذه التوسعات تهدف إلى تغطية احتياجات الإسكان في مختلف أنحاء الجمهورية، وتوفير خيارات سكنية متنوعة للمواطنين.

ويبلغ إجمالي مساحة المرحلتين معًا 381 فدانًا، مما يسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الكبيرة في هذه التطورات العمرانية الجديدة. وتوفر هذه المساحات إمكانية بناء عدد كبير من الوحدات السكنية التي تلبي احتياجات شرائح مختلفة من المجتمع.

من جانبها، أوضحت السيدة مي عبد الحميد المعايير الرئيسية للمبادرة، مشيرة إلى أن الأولوية ستُمنح للشركات التي لديها خبرة سابقة في المشروع القومي للإسكان، وتتمتع بقدرة مالية قوية، والقدرة على تقديم أقل أسعار لوحدات الإسكان الاجتماعي. هذه المعايير تضمن اختيار أفضل الشركاء لتحقيق أهداف المبادرة، وضمان توفير وحدات سكنية عالية الجودة بأسعار تنافسية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة