12 ماي 2026 في 05:08 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

دعوات لتعديل قانون المخدرات في تونس: مقاربة علاجية للمدمنين وتشديد الرقابة على الأدوية

Admin User
نُشر في: 8 ماي 2026 في 10:00 م
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

دعوات لتعديل قانون المخدرات في تونس: مقاربة علاجية للمدمنين وتشديد الرقابة على الأدوية

دعوات لتعديل قانون المخدرات في تونس: مقاربة علاجية للمدمنين وتشديد الرقابة على الأدوية

يُصنّف الإدمان على المخدرات كمرض وفقًا للمقاربات الطبية الحديثة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ولا تشكل عقوبات السجن وحدها حلاً فعالاً للحد من هذه الظاهرة، خاصة بالنسبة للمستهلكين والمدمنين الذين يرغبون في تلقي العلاج.

جاء هذا التأكيد من ممثلي المجلس الوطني لهيئة الصيادلة (Cnop) والنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة (Spot)، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة التشريع العام يوم الخميس 7 مايو 2026. وقد خُصصت الجلسة لمناقشة مشروع القانون الهادف إلى تعديل القانون رقم 52 لسنة 1992 المؤرخ في 18 مايو 1992 والمتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بالمخدرات.

ودعا ممثلو القطاع الصيدلي إلى تخفيض جديد لعقوبات السجن المفروضة على المستهلكين، مع تشديد العقوبات على تجار المخدرات المنظمين ضمن عصابات.

الإطار القانوني الحالي لا يحمي الصيادلة

كما تطرق الصيادلة إلى التطور السريع للمخدرات الاصطناعية وصعوبة الكشف عن بعضها بواسطة الفحوصات التقليدية، محذرين من الاستخدام غير المشروع لبعض الأدوية ذات الخصائص الإدمانية. ودعوا إلى رقابة أكثر صرامة على توزيعها، بالإضافة إلى تحديث قوائم المواد المخدرة والسامة لمواكبة تطور أنماط الاستهلاك.

وبالنظر إلى الإطار القانوني الحالي، أكد الحاضرون على ضرورة تعديل القانون رقم 54 لسنة 1969 المتعلق بتنظيم المواد السامة، وذلك بالنظر إلى عدم ملاءمته لتطور الظاهرة والمشاكل العملية التي يثيرها، خاصة وأنه لا يوفر للصيادلة حماية قانونية كافية أثناء ممارستهم لمهنتهم.

كما دعا ممثلو المجلس الوطني لهيئة الصيادلة والنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة إلى تعزيز نظام رعاية المدمنين، ودعم المراكز المتخصصة، وزيادة قدراتها، وإشراك منظمات المجتمع المدني، مع دمج الأبعاد النفسية والاجتماعية في عملية العلاج.

وأشاروا إلى محدودية نطاق عمل المراكز الموجودة، التي تتخصص في علاج الإدمان على المخدرات الاصطناعية، مستبعدة المخدرات الصلبة، وشددوا على القيود الحالية التي يواجهها النظام الصحي في مواجهة الحجم والتعقيد المتزايدين لهذه الظاهرة.

وفي سياق الدعوة إلى تعزيز برامج الوقاية داخل المؤسسات التعليمية، شدد الصيادلة على ضرورة التمييز بين المستهلكين والمتاجرين، واعتماد مقاربة تدريجية، وإعادة تقييم فعالية عقوبات السجن المفروضة على المستهلكين.

ويرى الصيادلة أن الإصلاح التشريعي يجب أن يستند إلى تشخيص واقعي ودقيق للظاهرة، وأن يعتمد على تجارب مقارنة أثبتت نجاحها في بلدان أخرى.

الصيادلة يدعون إلى رقابة أكثر صرامة على صرف الوصفات الطبية

وقدم ممثلو الهيئات المهنية للصيادلة عدة ملاحظات بخصوص جوانب مختلفة من مشروع القانون، مؤكدين على ضرورة مراجعتها، لا سيما الفحص الإجباري، الذي يعتبرونه انتهاكًا للخصوصية ويمنع الكشف عن استهلاك بعض أنواع المخدرات. واقترحوا إتاحة إمكانية اللجوء الطوعي للعلاج عدة مرات، بالنظر إلى انخفاض معدل الشفاء من الإدمان على المخدرات.

وفيما يتعلق بانتشار بعض المواد المخدرة، أكد الحاضرون أن بعضها مجهول المصدر، بينما يتم صرف البعض الآخر بموجب شهادة طبية، موضحين أن بعض الأشخاص يلجأون إلى الاحتيال من خلال الحصول على هذه الأدوية من صيدليات مختلفة بفضل وصفات طبية متعددة يتم الحصول عليها من أطباء خاصين ومستشفيات عمومية. ولمواجهة هذه التجاوزات، شدد الصيادلة على ضرورة رقمنة عملية صرف الأدوية في الصيدليات العمومية والخاصة، داعين إلى رقابة أكثر صرامة على مبيعات الأدوية عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومحذرين من انتشار المخدرات الخطيرة عبر هذه القنوات.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة