12 مارس 2026 في 10:39 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

خلل تقني خطير يكشف معاملات عملاء بنوك لويدز وهاليفاكس وبنك أوف سكوتلاند

Admin User
نُشر في: 12 مارس 2026 في 03:00 م
9 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: BBC News
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

خلل تقني خطير يكشف معاملات عملاء بنوك لويدز وهاليفاكس وبنك أوف سكوتلاند

خلل تقني خطير يكشف معاملات عملاء بنوك لويدز وهاليفاكس وبنك أوف سكوتلاند

Getty Images A smartphone screen showing a Lloyds Bank appGetty Images

أبلغ مستخدمو تطبيقات مجموعة لويدز المصرفية عن الخطأ يوم الخميس

أعرب عملاء بنوك لويدز (Lloyds Bank) وهاليفاكس (Halifax) وبنك أوف سكوتلاند (Bank of Scotland) عن صدمتهم وقلقهم البالغين بعد اكتشافهم قدرتهم على رؤية معاملات مصرفية تخص مستخدمين آخرين عبر تطبيقاتهم المصرفية الخاصة.

وقد أتاح هذا الخلل التقني للمستخدمين عرض رسوم ومدفوعات قام بها أشخاص آخرون، بما في ذلك مبالغ ضخمة تصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية، مما أثار مخاوف جدية بشأن خصوصية البيانات وأمانها.

من جانبها، قدمت مجموعة لويدز المصرفية (Lloyds Banking Group)، التي تمتلك البنوك الثلاثة، اعتذارها عن هذه المشكلة، مؤكدة أنها قد تم حلها وأن تحقيقاً شاملاً سيُجرى لتحديد أسبابها وتفادي تكرارها مستقبلاً.

لم يتضح بعد عدد المستخدمين المتأثرين بهذا الخلل، لكن إحدى السيدات صرحت لشبكة بي بي سي نيوز (BBC News) أنها تمكنت من رؤية حسابات ستة مستخدمين مختلفين على تطبيق بنك أوف سكوتلاند، بما في ذلك أرقام التأمين الوطني لبعضهم، وذلك خلال فترة زمنية لم تتجاوز 20 دقيقة.

وأضافت السيدة أن المعاملات التي شاهدتها تضمنت مدفوعات من حانة في نيوكاسل، التي تبعد 154 ميلاً عن منزلها في كيركالدي بفايف، ورسوماً لاستخدام بطاقة مصرفية في الخارج، بالإضافة إلى مدفوعات رواتب من شركة مقرها إنجلترا. هذه التفاصيل الدقيقة كشفت عن معلومات شخصية حساسة للغاية.

كما أفادت السيدة البالغة من العمر 55 عاماً، والتي فضلت عدم الكشف عن اسمها، بأنها استطاعت أيضاً الاطلاع على مدفوعات الإعانات من وزارة العمل والمعاشات التقاعدية (DWP)، والتي تستخدم أرقام التأمين الوطني للمستفيدين كمرجع للدفع، مما يعني انكشاف معلومات شخصية حساسة للغاية.

وقالت: "كنت أقوم بتسجيل الخروج ثم تسجيل الدخول مرة أخرى، وفي كل مرة كانت التفاصيل تتغير، مما يؤكد أن المشكلة كانت متكررة وعشوائية في عرض البيانات."

وأضافت لبي بي سي نيوز: "أستطيع رؤية حساب مصرفي لشخص آخر، وقد تلقى مبلغ 6000 جنيه إسترليني بالأمس."

وتابعت: "بالنسبة لآخرين، أستطيع رؤية مدفوعات إعاناتهم، وأرقام التأمين الوطني الخاصة بهم، وأماكن عملهم، أي تقريباً هويتهم الكاملة." هذا يكشف عن مدى خطورة الخلل وتأثيره على خصوصية الأفراد.

مليون جنيه إسترليني في معاملات غير معروفة

وصفت هيلين جيرمي، التي لديها حسابان لدى بنك هاليفاكس، رؤيتها "الكثير من المعاملات" التي لم تتعرف عليها، بما في ذلك مدفوعات بقيمة 800 ألف جنيه إسترليني و271 ألف جنيه إسترليني.

وقالت لبي بي سي نيوز: "في إحدى المرات، ظهر لي أكثر من مليون جنيه إسترليني كمدفوعات واردة إلى الحساب، وهو أمر لم أستطع تصديقه."

أما كارل لويس، أحد عملاء لويدز بنك، فقد صرح لبي بي سي بأن فتح تطبيقه صباح الخميس ورؤية معاملات لا تخصه جعله "قلقاً للغاية بشأن سلامة تفاصيلي الشخصية والمالية."

وأضاف: "كانت السجل الكامل للحساب الذي يمكنني تصفحه شهراً بشهر، بما في ذلك الخصومات المباشرة لهيئة ترخيص المركبات والسائقين (DVLA) حيث يظهر رقم تسجيل السيارة." هذا يوضح عمق البيانات المكشوفة.

في غضون ذلك، وصفت مستخدمة أخرى تدعى آشا شعورها بالذعر بعد رؤية معاملات غير معروفة على تطبيقها، خاصة وأن أرقامها بدت وكأنها تتطابق مع إجمالي رصيد حسابها المصرفي.

وقالت لبي بي سي: "افترضت أن حسابي قد تعرض للاختراق أو أن عملية احتيال قد حدثت، مما أثار لدي خوفاً كبيراً."

تُعد هذه الحادثة تذكيراً صارخاً بأهمية الأمن السيبراني في القطاع المصرفي الرقمي. فمع تزايد الاعتماد على التطبيقات المصرفية لإدارة الأموال، يصبح أي خلل في الأنظمة تهديداً مباشراً لخصوصية العملاء وأمنهم المالي. وقد أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول مدى قوة البنية التحتية الأمنية للبنوك الكبرى وقدرتها على حماية بيانات ملايين المستخدمين.

على الرغم من تأكيد مجموعة لويدز المصرفية على حل المشكلة، إلا أن الثقة قد اهتزت لدى العديد من العملاء. فمجرد إمكانية رؤية تفاصيل حسابات الآخرين، حتى لو لفترة وجيزة، يمثل خرقاً خطيراً للخصوصية. وقد طالب العديد من المتضررين بتوضيحات أعمق حول سبب الخلل وكيفية ضمان عدم تكراره في المستقبل، بالإضافة إلى تعويضات محتملة عن الضرر النفسي والقلق الذي تسببت به هذه الواقعة.

يُذكر أن الهيئات التنظيمية المالية في المملكة المتحدة تراقب مثل هذه الحوادث عن كثب، ومن المتوقع أن تفتح تحقيقاً خاصاً بها لتقييم مدى التزام البنوك بالمعايير الأمنية وحماية بيانات العملاء. يُنصح العملاء دائماً بمراجعة كشوف حساباتهم بانتظام والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه فوراً، وتغيير كلمات المرور بشكل دوري لتعزيز أمان حساباتهم الرقمية.

تُظهر هذه الحادثة أن حتى أكبر المؤسسات المالية ليست محصنة ضد الأخطاء التقنية، وأن اليقظة المستمرة ضرورية للحفاظ على أمان المعلومات الشخصية والمالية في العصر الرقمي. يبقى السؤال الأهم هو كيف ستستعيد هذه البنوك ثقة عملائها بعد هذا الخرق الكبير في الخصوصية والأمان.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة