
أثارت حادثة منع سيدة ترتدي النقاب من دخول نادٍ اجتماعي بارز في حي الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر جدلاً واسعاً، مما طرح تساؤلات حادة حول قانونية اللوائح الداخلية للأندية الاجتماعية والرياضية الخاصة، وفقاً لما أوردته القاهرة 24.
تطورت الحادثة عندما أرسل تامر جمعة، وهو أحد سكان الحي السادس عشر بالشيخ زايد، استفساراً رسمياً إلى إدارة النادي. جاء ذلك بعد واقعة منع أفراد الأمن لزوجته وابنه من الدخول، حيث كانا قد توجها إلى البوابة للاستفسار عن إجراءات العضوية السنوية وتسجيل طفلهما. وقد برر أفراد الأمن الرفض بشكل حصري بارتداء الزوجة النقاب.
وفي بيان نشره جمعة على فيسبوك، كتب: "استفسار إلى إدارة النادي بمدينة الشيخ زايد: أكتب هذه الكلمات بصفتي أحد سكان الحي السادس عشر وأباً حريصاً على توفير الأفضل لابني. بالأمس، ذهبت زوجتي وابني إلى النادي للاستفسار عن إجراءات التسجيل والعضوية. وللأسف الشديد، تم منعهما من الدخول لمجرد أن زوجتي ترتدي النقاب."
وعبر جمعة عن إحباطه الشديد، مضيفاً: "بصراحة، أشعر باستياء كبير تجاه هذا الموقف. زوجتي مواطنة مصرية، وارتداء النقاب مسألة حرية شخصية يكفلها القانون والدستور. لا يوجد أي حاجز قانوني أو منطقي يمنعها من دخول نادٍ رياضي لتقديم أوراق طفلها. أنا لا أسعى لإثارة المشاكل هنا، ولكن يجب أن أسأل: هل لدى النادي سياسة داخلية تمنع السيدات المنتقبات؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو أساسها القانوني أو الأخلاقي؟ وكيف يمكن التمييز ضد المواطنين بناءً على الزي الشخصي في وقت نسعى فيه جميعاً للتقدم والتحضر؟"
واختتم حديثه مطالباً بالمساءلة: "آمل أن توضح الإدارة الموقرة للنادي موقفها. كما آمل أن تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل شامل، والتي تشوه صورة النادي وتسبب إحراجاً غير مبرر للعائلات الراغبة في الاشتراك والاستفادة من خدماتكم."






