26 جانفي 2026 في 04:31 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

جوجل تحل مشكلة تصنيف رسائل البريد العشوائي والرسائل الواردة في جيميل

Admin User
نُشر في: 26 جانفي 2026 في 03:00 ص
1 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: TechCrunch
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

جوجل تحل مشكلة تصنيف رسائل البريد العشوائي والرسائل الواردة في جيميل

جوجل تحل مشكلة تصنيف رسائل البريد العشوائي والرسائل الواردة في جيميل

أيقونة جيميل 2020 على نظام iOS 14
مصدر الصورة: تك كرانش

إذا لم يكن حسابك في جيميل يعمل بشكل صحيح يوم السبت، فلم تكن وحدك. لكن جوجل تقول إن المشكلة قد حُلت.

يشير لوحة حالة جوجل وورك سبيس الرسمية إلى أن المشاكل بدأت حوالي الساعة 5 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ صباح يوم السبت، حيث واجه المستخدمون "سوء تصنيف للرسائل الإلكترونية في صناديق الوارد الخاصة بهم وتحذيرات بريد عشوائي إضافية".

بالنسبة لي، كان ذلك يعني أن صندوق الوارد الأساسي الخاص بي امتلأ برسائل كانت تظهر عادةً في صناديق "الترويجات" أو "الاجتماعية" أو "التحديثات"، وأن تحذيرات البريد العشوائي كانت تظهر في رسائل من مرسلين معروفين. اشتكى مستخدمون آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي من أن "جميع رسائل البريد العشوائي تذهب مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بي" وأن فلاتر جيميل بدت "معطلة تمامًا فجأة".

تم تحديث لوحة تحكم جوجل برسائل طوال يوم السبت تفيد بأن الشركة لا تزال تعمل على حل المشكلة. وفي وقت لاحق من مساء السبت، نشرت جوجل أن المشكلة قد "حُلت بالكامل لجميع المستخدمين".

وقالت الشركة في تحديث للوحة التحكم: "واجه بعض مستخدمي جيميل سوء تصنيف للرسائل الإلكترونية في صناديق الوارد الخاصة بهم، وتأخيرًا في استلام البريد الإلكتروني". وأضافت: "بالإضافة إلى ذلك، قد تستمر تحذيرات البريد العشوائي المصنفة بشكل خاطئ من الحادثة للرسائل الموجودة التي تم استلامها قبل حل المشكلة".

كما ذكرت الشركة أنها "ستنشر تحليلًا لهذا الحادث بمجرد الانتهاء من تحقيقها الداخلي".

نُشر هذا المقال لأول مرة في 24 يناير 2026. وقد تم تحديثه ليشمل بيان جوجل بأن المشكلة قد حُلت.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة