تويوتا كندا توظف سبعة روبوتات بشرية من طراز
جاري التحميل...

تويوتا كندا توظف سبعة روبوتات بشرية من طراز
بعد مشروع تجريبي استمر لمدة عام، قامت شركة تويوتا الكندية لتصنيع السيارات بتوظيف سبعة روبوتات بشرية للعمل في مصنعها الذي ينتج سيارات الدفع الرباعي RAV4، وذلك ضمن اتفاقية "الروبوتات كخدمة".
صرح تيم هولاندر، رئيس شركة تويوتا موتور للتصنيع في كندا، في بيان قائلاً: "بعد تقييم عدد من الروبوتات، نحن متحمسون لنشر روبوتات ديجيت لتحسين تجربة أعضاء الفريق وزيادة الكفاءة التشغيلية في منشآتنا التصنيعية".
الروبوت "ديجيت" المعني بهذا الأمر تم بناؤه بواسطة شركة "أجيليتي روبوتكس" (Agility Robotics)، وهي شركة انبثقت عن جامعة ولاية أوريغون في عام 2015. صُمم "ديجيت" للعمل في البيئات الصناعية دون الحاجة لوجود البشر بالقرب منه، وغالبًا ما يربط بين خطي إنتاج آليين مختلفين. في هذه الحالة، ستقوم الروبوتات بتفريغ صناديق مليئة بقطع غيار السيارات من عربة مستودع آلية.
بينما قد يبدو توظيف سبعة روبوتات لأداء أعمال يدوية شاقة خطوة صغيرة مقارنة بمقاطع الفيديو المبهرة التي تظهر روبوتات معدنية تقوم بحركات بهلوانية، فإن نشر الروبوتات البشرية فعليًا في أماكن العمل الحقيقية أمر نادر وصعب. إظهار القدرة في المختبر شيء، ولكن دمجها في سير عمل الشركة بما في ذلك الصيانة والشحن ليس بالأمر الهين.
قال رام ديفاراجولو، نائب الرئيس في "كامبريدج كونسلتانتس" (Cambridge Consultants)، في قمة الروبوتات البشرية أواخر عام 2025: "عندما تقضي شركات التكنولوجيا وقتًا حقيقيًا في الميدان لفهم المهمة التي يجب تشغيلها، وسير العمل الحقيقي الذي يحدث... عندها سنشهد زيادة هائلة في التبني".
تعد "أجيليتي" من بين الشركات الرائدة في إخراج الروبوتات من المختبرات، حيث تعمل روبوتات "ديجيت" بقدرات مماثلة لمقدمي الخدمات اللوجستية مثل GXO و Schaeffler و Amazon. تمتلك الشركة حزمة برامج سحابية خاصة بها تسمى "آرك" (Arc) للمستخدمين لإدارة أساطيل روبوتاتهم، وتؤكد أن الذكاء الاصطناعي سيكون حيويًا في تقليل تكاليف النشر.
قال براس فيلاجابودي، المدير التقني لشركة "أجيليتي"، في مقابلة العام الماضي: "يمكن أن تكون تكلفة النشر... أكثر بكثير من سعر الروبوت". وأضاف: "تتيح لنا أدوات الذكاء الاصطناعي تقليل تكلفة النشر، وتقليل الوقت اللازم لتهيئة الروبوت وتشغيله بمستوى الأداء المطلوب".
ستستخدم شركتا تويوتا موتور للتصنيع في كندا و"أجيليتي" هذا التعاون كفرصة لابتكار حالات استخدام أخرى تخفف عن العمال البشريين المهام الجسدية المتكررة وتتيح لهم التركيز على أعمال ذات قيمة أعلى.
تعد الشركة أيضًا روبوتًا من الجيل التالي سيكون آمنًا للعمل جنبًا إلى جنب مع العمال البشريين؛ فالروبوتات البشرية الحالية القوية بما يكفي لرفع الأحمال الثقيلة لا تزال تعتبر غير موثوقة بما يكفي للعمل بشكل مستقل حول الناس.
قامت شركة Figure.AI المنافسة باختبار روبوتاتها من طراز Figure 02 في مصنع BMW لمدة عشرة أشهر العام الماضي، وقالت الشركة إنها قامت بتفريغ 90,000 قطعة. وتشمل الشركات الأخرى التي تنشر الروبوتات البشرية في برامج تجريبية Apptronic، Unitree، Tesla، Boston Dynamics، 1X Technology، و Reflex Robotics.
