تونس وشركاؤها الأوروبيون يكثفون الاستعدادات لمشروع الربط الكهربائي المتوسطي (إلمد) في بروكسل
جاري التحميل...

تونس وشركاؤها الأوروبيون يكثفون الاستعدادات لمشروع الربط الكهربائي المتوسطي (إلمد) في بروكسل

بمناسبة ورشة عمل مخصصة لشبكات الكهرباء والطاقات المتجددة، التقى مسؤولون تونسيون من قطاع الطاقة بنظرائهم البلجيكيين والأوروبيين في بروكسل.
وتأتي هذه الزيارة، بدعم من السفارة التونسية في بلجيكا، لتمثل خطوة أساسية في اكتساب الخبرة الفنية الضرورية لإدارة مشروع إلمد في المستقبل.
وبهذه المناسبة، استقبل الصحبي خلف الله، سفير تونس في بروكسل، وفداً من وزارة الصناعة والطاقة والمناجم التونسية ومسؤولين من الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ).
للتذكير، فإن مشروع إلمد هو بنية تحتية ضخمة توصف بأنها "جسر طاقوي" يربط بين إيطاليا (محطة بارتانا في صقلية) وتونس (ملعبي في الوطن القبلي)، وسيربط الأنظمة الكهربائية الكبرى في أوروبا وشمال إفريقيا.
على طول إجمالي يبلغ حوالي 220 كيلومتراً (منها حوالي 200 كيلومتر كابل بحري) وبقدرة 600 ميغاواط ساعة، سيتم بناء هذا "الجسر الطاقوي" مع الاحترام الكامل للبيئة، ويهدف إلى "ضمان أمان أكبر واستدامة ومرونة في إمدادات الطاقة، بالإضافة إلى تطوير تبادل الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة".
ي. ن.
