news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تونس تفتح أبواب مواقعها الأثرية ومتاحفها مجانًا في تواريخ محددة لتعزيز الثقافة

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية في تونس عن إتاحة الدخول المجاني إلى جميع المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف التابعة لها في تواريخ محددة، بما في ذلك أول يوم أحد من كل شهر. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الوصول الثقافي للمواطنين التونسيين والمقيمين الأجانب، ويشمل أيضًا أيامًا رمزية مثل اليوم العالمي للمواقع والمتاحف.

Admin User
نُشر في: 3 أكتوبر 2026 في 11:02 ص
21 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تونس تفتح أبواب مواقعها الأثرية ومتاحفها مجانًا في تواريخ محددة لتعزيز الثقافة

تونس تفتح أبواب مواقعها الأثرية ومتاحفها مجانًا في تواريخ محددة لتعزيز الثقافة

Les muses et les sites ouverts gratuitement demain

يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، سيكون الدخول مجانًا بالكامل إلى جميع المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف المفتوحة والتابعة لإشراف وزارة الشؤون الثقافية في تونس. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود متواصلة لتعزيز الوعي بالتراث الثقافي الغني للبلاد وتسهيل الوصول إليه لجميع شرائح المجتمع.

وفي بلاغ لها، ذكّرت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية (AMVPPC) بأن هذا الإجراء يستفيد منه كل من المواطنين التونسيين والأجانب المقيمين بصفة قانونية في تونس، شريطة حيازتهم لبطاقة إقامة سارية المفعول. تؤكد هذه المبادرة على التزام تونس بمشاركة كنوزها الثقافية مع كل من يعيش على أرضها، سواء كانوا مواطنين أو ضيوفًا مقيمين.

وأوضحت الوكالة أن هذه المجانية تُطبق بصفة منتظمة في أول يوم أحد من كل شهر، مما يتيح فرصة دورية للجمهور لاستكشاف تاريخ البلاد وفنونها دون أي عوائق مالية. كما تشمل هذه المبادرة تواريخ رمزية ومهمة على الصعيدين الوطني والدولي، مثل 18 أبريل، الذي يصادف اليوم العالمي للمواقع والمعالم، و18 مايو، الذي يُحتفل فيه باليوم العالمي للمتاحف. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطبيق الدخول المجاني خلال أيام العطل الرسمية، مما يضمن أن تكون هذه المناسبات فرصة للاحتفاء بالتراث الثقافي.

تهدف هذه السياسة إلى تشجيع الزيارات المتكررة للمواقع الأثرية والمتاحف، وتعزيز الارتباط بين الأجيال الجديدة وتراث أجدادهم. فالمواقع الأثرية في تونس، مثل قرطاج والجم ودقة، ليست مجرد حجارة صامتة، بل هي شهادات حية على حضارات متعاقبة تركت بصماتها العميقة في تاريخ البشرية. والمتاحف، مثل متحف باردو الوطني، تضم مجموعات فريدة من الفسيفساء والتحف التي تروي قصصًا عن الفينيقيين والرومان والبيزنطيين والعرب.

إن إتاحة الدخول المجاني في هذه الأيام المحددة يعكس رؤية وزارة الشؤون الثقافية في جعل الثقافة حقًا متاحًا للجميع، وليس امتيازًا. كما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية، حيث يمكن للمقيمين والسياح على حد سواء الاستفادة من هذه الفرص لاكتشاف كنوز تونس الثقافية. هذه الخطوات تعزز مكانة تونس كوجهة ثقافية وتاريخية رائدة في المنطقة، وتؤكد على أهمية الحفاظ على التراث والاحتفاء به كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية والإنسانية.

تُعد وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية شريكًا أساسيًا في تنفيذ هذه المبادرات، حيث تعمل على إدارة وصيانة هذه المواقع والمتاحف، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى إثراء التجربة الثقافية للزوار. من خلال هذه الجهود المشتركة، تسعى تونس إلى ضمان أن يظل تراثها الثقافي حيًا ومتاحًا للأجيال القادمة، وأن يستمر في إلهام وتعليم كل من يزور هذه الأماكن العريقة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة