تونس تستعد لمناقشة مشاريع خمس محطات للطاقة الشمسية لتعزيز الإنتاج وتقليل الاعتماد على الغاز
جاري التحميل...

تونس تستعد لمناقشة مشاريع خمس محطات للطاقة الشمسية لتعزيز الإنتاج وتقليل الاعتماد على الغاز

يستعد البرلمان التونسي لدراسة خمسة مشاريع قوانين تهدف إلى إنجاز محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية في ولايات سيدي بوزيد وقفصة وقابس، وذلك بهدف تعزيز إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي.
ووفقًا لمحمد علي فنيرا، مقرر لجنة الصناعة والتجارة والموارد الطبيعية والطاقة والبيئة، فإن المشاريع المعنية تشمل محطتي "خبنة" و"مزونة" في سيدي بوزيد، ومحطتي "سقدود" و"القصار" في ولاية قفصة، بالإضافة إلى محطة "منزل الحبيب" في قابس. ومن المقرر أن تبدأ دراسة هذه المشاريع خلال الأيام القليلة القادمة.
تندرج هذه المبادرات ضمن هدف أوسع يتمثل في دعم الإنتاج المحلي للكهرباء، وخفض تكاليف الإنتاج، والحد من استيراد الغاز الطبيعي. ومن المنتظر عقد جلسة استماع لوزيرة الصناعة والطاقة والمناجم لمناقشة هذه المشاريع، بينما سيتم الاستماع أيضًا إلى وزير التجارة بخصوص الاستعدادات لشهر رمضان.
ومع ذلك، أكد فنيرا أن تحقيق نسبة 35% من الطاقات المتجددة بحلول عام 2035 يظل هدفًا طموحًا. واقترح إعادة توجيه الاستثمارات نحو الطاقة الشمسية الكهروضوئية السكنية وتبسيط نظام التراخيص للمشاريع التي تتراوح قدرتها بين 1 و10 ميغاواط، مع التشديد على ضرورة تحفيز الاستثمار لصالح التونسيين.
للتذكير، كان كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، قد أوضح أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة في أفق 2035 ترتكز على ثلاثة أنظمة متكاملة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى ضمان وصول مستدام وموثوق وبأسعار معقولة للطاقة، وتعزيز السيادة الطاقية، وتقليل الهشاشة أمام التقلبات العالمية، وخلق مناخ ملائم للاستثمار، مع ضمان انتقال طاقي عادل.
