8 جانفي 2026 في 12:18 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تونس تتجه لتصبح ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون عالمياً بفضل محصول وفير

Admin User
نُشر في: 6 جانفي 2026 في 01:01 م
4 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تونس تتجه لتصبح ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون عالمياً بفضل محصول وفير

تونس تتجه لتصبح ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون عالمياً بفضل محصول وفير

بفضل محصول 2025-2026 الذي أُعلن عنه كواحد من أكثر المحاصيل وفرة في السنوات الأخيرة، وعلى الرغم من الأزمة المناخية التي ضربت أوروبا أيضاً، فإن تونس في طريقها لتصبح ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم، خلف إسبانيا، ولكن متقدمة على إيطاليا.

أفادت صحيفة فايننشال تايمز أن تونس في طريقها لتجاوز إيطاليا، مع تقديرات للمحصول تتراوح بين 380 ألف و 400 ألف طن، وتوقعات قطاعية تصل إلى 500 ألف طن.

وتوضح الصحيفة البريطانية هذا التقدم في التصنيف بتأثير العوامل الظرفية والهيكلية مجتمعة: فقد حفزت الأمطار المواتية والأسعار الدولية المرتفعة الإنتاج، بينما عانى منافسوها الرئيسيون في منطقة البحر الأبيض المتوسط من الجفاف والإجهاد المناخي في السنوات الأخيرة.

كما أشارت فايننشال تايمز إلى أن أسعار الزيت بلغت ذروتها حوالي 10 آلاف دولار للطن، مما عزز الاهتمام بالإمدادات التونسية في سياق إمدادات أكثر غموضاً في جنوب أوروبا.

هيكلياً، تمتلك تونس ميزة رئيسية: قطاع زيتون واسع وممتد للغاية. تشير البيانات الفنية التونسية إلى مساحة مزروعة بالزيتون تقدر بحوالي 2 مليون هكتار، مع ما يقرب من 107 ملايين شجرة، وهي كتلة حرجة تسمح للبلاد بالاستفادة بسرعة من السنوات المزدهرة لدورة الزيتون المتناوبة.

ومع ذلك، لا تزال مسألة القيمة المضافة مطروحة. فجل الزيت التونسي يستمر في التصدير بكميات كبيرة (بالسائبة) ويتم خلطه أو إعادة تعبئته في أسواق الوجهة، لا سيما في أوروبا.

وتقدر دراسة أن حوالي 90% من متوسط الإنتاج السنوي يتم تصديره غير معبأ، بسبب قيود تتعلق بالائتمان، ومرافق التعبئة، والتخزين، وتركيز السوق في أيدي عدد قليل من اللاعبين الكبار.

على الصعيد الدولي، تشير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أيضاً إلى أنه بعد ذروة الأسعار في أوائل عام 2024 والتطبيع اللاحق مع استئناف العرض، لا يزال سوق زيت الزيتون معرضاً للتقلبات والمخاطر المناخية. ومع ذلك، تتوقع المنظمة إنتاجاً عالمياً مستقراً بشكل عام ونمواً في التبادلات لعامي 2025-2026.

إذا أكدت البيانات النهائية للموسم أن تونس تحتل المرتبة الثانية عالمياً، فسيكون ذلك إنجازاً كبيراً لبلد يعتمد على الصادرات الزراعية الغذائية لتوفير العملات الأجنبية.

ومع ذلك، وفقاً للمراقبين، فإن استدامة هذه الميزة ستعتمد على القدرة على تحويل هذا الإنتاج القياسي إلى ربحية متزايدة على طول سلسلة التوريد، وذلك بفضل التعبئة والتغليف المعززين، وتطوير العلامة التجارية، والاستثمارات في اللوجستيات والمرونة المناخية. وفي هذه المستويات، لا يزال أمام تونس تقدم يتعين عليها إحرازه مقارنة بمنافسيها الأوروبيين الرئيسيين، حتى يتسنى ربط زيادة الإنتاج بزيادة الإيرادات.

إ. ب.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة