4 مارس 2026 في 02:01 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تهديدات إسرائيلية باستهداف أي خليفة للمرشد الإيراني الأعلى يواصل سياسات طهران العدائية

Admin User
نُشر في: 4 مارس 2026 في 09:00 ص
8 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تهديدات إسرائيلية باستهداف أي خليفة للمرشد الإيراني الأعلى يواصل سياسات طهران العدائية

تهديدات إسرائيلية باستهداف أي خليفة للمرشد الإيراني الأعلى يواصل سياسات طهران العدائية

الكيان الصهيوني يهدد بإقصاء أي خليفة للمرشد الأعلى الإيراني

هدد الكيان الصهيوني بإقصاء أي خليفة للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في حال اغتياله خلال هجوم على طهران، محذراً من أن أي قائد جديد يواصل سياسات طهران العدائية سيكون هدفاً واضحاً للاستهداف. تأتي هذه التهديدات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والمواجهة المستمرة بين إسرائيل وإيران، حيث تتهم إسرائيل طهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة ودعم جماعات مسلحة معادية.

صرح وزير الدفاع الصهيوني، إسرائيل كاتس، بأن "أي قائد يعينه النظام الإيراني لمواصلة برنامج تدمير الكيان الصهيوني وتهديد الولايات المتحدة وحلفائها سيكون هدفاً واضحاً للإقصاء". وأضاف كاتس في تصريحاته أن هوية أو مكان لجوء القائد المستقبلي "لن يكون لهما أي أهمية"، مؤكداً على عزم إسرائيل على متابعة أي شخص يعتبر تهديداً لأمنها ومصالح حلفائها. هذه التصريحات تعكس استراتيجية إسرائيلية واضحة لردع أي محاولات إيرانية لتصعيد التوتر أو مواصلة ما تصفه إسرائيل بالسياسات العدوانية.

ووفقاً لكاتس، صدرت هذه التوجيهات بالاشتراك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد للتحرك "بكل الوسائل" في إطار العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران. هذا التنسيق بين القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل يشير إلى جدية التهديدات والاستعداد لاتخاذ إجراءات حاسمة. وتؤكد إسرائيل أنها لن تتهاون مع أي تهديد وجودي أو استراتيجي قادم من طهران، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لضمان أمنها.

وفي سياق متصل، استهدفت ضربات منشآت مرتبطة بمجلس الخبراء، الهيئة المسؤولة عن تعيين المرشد الأعلى الإيراني، مما يغذي التكهنات حول خلافة خامنئي. هذه الضربات، التي لم يتم تحديد مصدرها بشكل رسمي، تزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل القيادة الإيرانية وتثير تساؤلات حول مدى قدرة النظام على الحفاظ على استقراره في ظل هذه الضغوط الخارجية. ويعتبر مجلس الخبراء ركيزة أساسية في النظام السياسي الإيراني، وأي استهداف له يمثل تصعيداً خطيراً.

وتؤكد السلطات الإسرائيلية عزمها على مواصلة عملياتها بالتنسيق مع الولايات المتحدة بهدف إضعاف قدرات النظام الإيراني وتهيئة الظروف لتغيير السلطة في طهران. هذا التعاون الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة يهدف إلى ممارسة أقصى الضغوط على إيران، سواء من خلال العقوبات الاقتصادية أو العمليات العسكرية، لدفعها نحو تغيير سياساتها أو حتى تغيير نظام الحكم. وتعتبر واشنطن وتل أبيب أن النظام الحالي في طهران يشكل تهديداً للأمن العالمي والإقليمي.

من جانبه، اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن "أسوأ ما يمكن أن يحدث لإيران هو اختيار قائد سيء مثل خامنئي"، في إشارة إلى القيادة المستقبلية للبلاد بعد وفاة المرشد الأعلى. تعكس تصريحات ترامب وجهة نظر أمريكية ترى أن القيادة الحالية لإيران هي مصدر المشاكل، وأن أي خليفة يتبع نفس النهج لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع. وتدعو الإدارة الأمريكية، سواء الحالية أو السابقة، إلى ضرورة أن تتبنى إيران سياسات أكثر اعتدالاً وانفتاحاً على المجتمع الدولي.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة