news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تقرير يكشف عن دخل الأمير أندرو من تأجير عقارات ملكية ودفع الملك لإيجار بناته

كشف تقرير صادر عن ديوان المحاسبة الوطني أن الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور تلقى دخلاً غير معلن من تأجير ثلاثة أكواخ في عقار رويال لودج الذي استأجره من أملاك التاج. كما أظهر التقرير أن الملك يدفع إيجار إقامة ابنتيه، الأميرة يوجيني والأميرة بياتريس، في القصور الملكية، وهما ليستا من أفراد العائلة المالكة العاملين. وقد أثار هذا الكشف انتقادات بشأن تمويل الإقامات الفاخرة من الأموال العامة.

Admin User
نُشر في: 5 جوان 2026 في 06:00 ص
9 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: BBC News
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تقرير يكشف عن دخل الأمير أندرو من تأجير عقارات ملكية ودفع الملك لإيجار بناته

تقرير يكشف عن دخل الأمير أندرو من تأجير عقارات ملكية ودفع الملك لإيجار بناته

بقلم شون كوغلان، مراسل شؤون العائلة المالكة

EPA head and shoulders picture of Andrew Mounbatten-Windsor EPA
تقرير الجهة الرقابية فحص 12 عقارًا ملكيًا يخص أندرو وعائلته

كشف ديوان المحاسبة الوطني، وهو الجهة الرقابية المعنية بالإنفاق العام في المملكة المتحدة، أن الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور تلقى دخلاً إيجارياً غير معلن من تأجير ثلاثة أكواخ فرعية في عقار رويال لودج الذي استأجره هو نفسه من أملاك التاج (Crown Estate). وتُعد أملاك التاج محفظة عقارية واسعة تدر أرباحًا كبيرة للحكومة البريطانية، وتُدار بشكل مستقل عن العائلة المالكة.

كما أظهر تقرير ديوان المحاسبة الوطني (NAO) أن الملك يدفع إيجار الإقامة في القصور الملكية لابنتي ماونتباتن-ويندسور، الأميرة يوجيني والأميرة بياتريس، اللتين لا تعتبران من أفراد العائلة المالكة العاملين. ويُعد هذا التقرير الأول من نوعه الذي يتناول الإقامات الملكية منذ 20 عامًا، ويوضح أن ماونتباتن-ويندسور وعائلته وموظفيه يمتلكون 12 عقارًا، إما مملوكة لأملاك التاج أو للديوان الملكي. ويأتي هذا الكشف في سياق تدقيق متزايد على الشؤون المالية للعائلة المالكة، خاصة فيما يتعلق باستخدام الأموال العامة والعقارات التي تديرها الدولة.

وفي تعليق على التقرير، صرح متحدث باسم قصر باكنغهام بأن التقرير "يتماشى مع التزام الديوان الملكي بالشفافية". ويُشير هذا التصريح إلى محاولة القصر الملكي للتأكيد على الانفتاح في التعامل مع الأمور المالية، خاصة بعد سنوات من الانتقادات المتعلقة بمدى وضوح الإنفاق الملكي.

Bav Media Andrew Mountbatten-Windsor wearing a pink shirt and dark jacket pictured behind a rain-spattered window of his vehicle Bav Media
صُوّر ماونتباتن-ويندسور وهو يقود سيارته بالقرب من منزله في عقار ساندرينغهام يوم الخميس، وبدت على خده كدمة كبيرة

يُظهر تقرير الجهة الرقابية حول الإقامات الملكية أن الأميرة يوجيني لديها عقار في قصر كنسينغتون، بينما تقيم الأميرة بياتريس في قصر سانت جيمس. وهما لا تدفعان أي إيجار مقابل هذه الإقامة في وسط لندن، بل يتم دفع الإيجار من "المحفظة الخاصة" (privy purse)، وهي الأموال الشخصية للملك، إلى الديوان الملكي. وتتم صيانة كلا القصرين بتمويل عام، من خلال منحة السيادة (Sovereign Grant)، التي تُخصص لتغطية النفقات الرسمية للملك، بما في ذلك صيانة القصور الملكية التي تُعد رموزًا وطنية.

وقد أثار هذا الترتيب انتقادات حادة من قبل شخصيات عامة. فقد صرح نورمان بيكر، وزير الداخلية السابق والناقد المعروف للشؤون المالية الملكية، بأن "دعم الإقامة الفاخرة" بهذه الطريقة أمر "شائن" وأن الجمهور "يُخدع". وأضاف بيكر أن استخدام الأموال العامة لدعم نمط حياة أفراد العائلة المالكة الذين لا يؤدون واجبات ملكية عاملة يمثل إهدارًا لموارد دافعي الضرائب، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجه البلاد.

يُسلط التقرير الضوء على الحاجة المستمرة إلى الشفافية في إدارة الأصول الملكية والإنفاق العام المرتبط بها. وبينما يؤكد قصر باكنغهام التزامه بالشفافية، يطالب النقاد بمزيد من التفاصيل حول الترتيبات المالية التي يستفيد منها أفراد العائلة المالكة، خاصة أولئك الذين لا يمثلون التاج بشكل رسمي. ويُتوقع أن يستمر الجدل حول هذه المسائل، مع دعوات متزايدة لمراجعة شاملة لكيفية تمويل العائلة المالكة في العصر الحديث لضمان العدالة والمساءلة.

---

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة