11 جانفي 2026 في 07:56 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تعزيز المرونة الاقتصادية التونسية: استراتيجيات امتصاص الصدمات والتعافي والتكيف مع الأزمات

Admin User
نُشر في: 10 جانفي 2026 في 11:00 م
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تعزيز المرونة الاقتصادية التونسية: استراتيجيات امتصاص الصدمات والتعافي والتكيف مع الأزمات

تعزيز المرونة الاقتصادية التونسية: استراتيجيات امتصاص الصدمات والتعافي والتكيف مع الأزمات

كيف يمكن لتونس تعزيز مرونتها الاقتصادية في مواجهة الأزمات؟

تظل مرونة الاقتصاد التونسي مرهونة بقدرته على تعزيز استقلاليته الاقتصادية والمالية وحوكمته، وهما عاملان يحددان قدرته على امتصاص الصدمات على المديين القصير والمتوسط، حسبما أظهرت مذكرة تحليلية أعدها المعهد التونسي للقدرة التنافسية والدراسات الكمية (ITCEQ).

تحت عنوان مرونة الاقتصاد التونسي: القياس والتموضع الخارجي، تؤكد هذه الدراسة أيضًا على أهمية قدرة الاقتصاد التونسي على ترسيخ التقدم المحرز في مجال التماسك الاجتماعي، لكي يصبح اقتصادًا مرنًا.

ويتعلق الأمر أيضًا بقدرته الإنتاجية التي لا تزال، مع ذلك، أقل من الأداء الذي حققته الدول المقارنة، حسبما يوضح نفس الوثيقة.

لتعزيز مرونة الاقتصاد التونسي، وضمان اتساق الإجراءات طوال دورة الاستجابة للصدمات، وتوطيد المكانة الدولية للنظام الاقتصادي فيما يتعلق بالمرونة، يوصي مؤلفو هذا التحليل بتنظيم الإصلاحات المزمع إجراؤها وفقًا لثلاث قدرات.

تتمثل هذه القدرات في تعزيز القدرة على الامتصاص، أي امتصاص الصدمات دون انهيار نظامي، وتحفيز القدرة على التعافي، من خلال استعادة التوازنات بسرعة بعد الأزمة، وتسريع القدرة على التكيف، بتحويل الأنظمة الاقتصادية بشكل مستدام.

تعزيز القدرة على الامتصاص

وفقًا للوثيقة، يكمن تعزيز القدرة على الامتصاص بشكل أساسي في خفض التكاليف وتنويع مصادر التمويل، مع تسهيل شروط الحصول على الائتمانات لزيادة هوامش المناورة للمشغلين الاقتصاديين.

وبالمثل، يجب تخفيف الصدمات على المدى القصير والقدرة على الشروع في الاستثمارات اللازمة للتعافي، والتحضير للتحول، وتفعيل الاتفاقيات التجارية لتعزيز التكامل التجاري وتنويع أسواق التصدير بهدف تحقيق الاستقلالية التجارية، حسبما توضح الوثيقة.

لتحفيز القدرة على التعافي، تؤكد الدراسة على ضرورة استقرار الإنتاج الزراعي من خلال تنفيذ سياسات تهدف إلى تحديث الممارسات الإنتاجية، وخاصة تحسين إدارة الموارد المائية والدعم المالي، لمواجهة المخاطر المناخية.

سيسمح ذلك بتقليل التبعية الغذائية وضمان إمداد مستمر للأسواق. ويتعلق الأمر أيضًا بتبسيط الإجراءات الإدارية وتثبيت الإطار التنظيمي الذي يحكم مناخ الاستثمار، لا سيما الإطار الضريبي، لضمان مزيد من الوضوح للمشغلين الاقتصاديين.

تسريع القدرة على التكيف

وفقًا لنفس التحليل، سيتم تسريع القدرة على التكيف من خلال تعزيز آليات إعادة تأهيل العمال في القطاعات التي تواجه صعوبات وتشجيع التنقل المهني نحو القطاعات الواعدة، بهدف دعم إعادة التوزيع الفعال للموارد البشرية.

ويتعلق الأمر أيضًا بتطوير مهارات المستقبل (الرقمية، الخضراء، والإدارية) بما يتماشى مع الاحتياجات الناشئة لسوق العمل والتحولات الهيكلية للاقتصاد، واستبقاء المواهب من خلال تشجيع، على وجه الخصوص، التكوين المستمر وخلق بيئة جاذبة للكفاءات المحلية والمغتربة (سياسات أجور تنافسية، ظروف عمل واعدة، ...) وذلك بهدف مواكبة التحول الاقتصادي.

علاوة على ذلك، توصي الدراسة بإدراج المرونة الاقتصادية كأولوية في استراتيجيات التنمية القطاعية والإقليمية والوطنية، مع ربط الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة