تضامن واسع مع عبد الله سعيد ودعوات للإفراج عنه بعد اعتقاله التعسفي
جاري التحميل...

تضامن واسع مع عبد الله سعيد ودعوات للإفراج عنه بعد اعتقاله التعسفي

تعبر العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية عن تضامنها المطلق مع الناشط عبد الله سعيد، رئيس جمعية "أطفال القمر بمدنين"، الذي من المقرر أن يمثل غدًا أمام المحكمة الابتدائية في قضية أثارت جدلاً واسعًا.
وفيما ذكرت الجمعيات بمسيرته النضالية والتزامه منذ سنوات بقضايا عادلة، دعت إلى إطلاق سراحه، معتبرة احتجازه "ظلمًا وقضية سياسية" تهدف إلى تقييد العمل الجمعوي والإنساني في البلاد.
وعلى رأس هذه الجمعيات، اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس (CRLDHT) التي طالبت بإسقاط جميع التهم الموجهة لعبد الله سعيد، معلقة على الوضع بالقول: "لا لتجريم التضامن!".
وأضافت اللجنة في بيان لها: "تعرب اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس عن تضامنها الكامل مع عبد الله سعيد، المدافع عن حقوق الإنسان والفاعل الجمعوي الملتزم منذ أكثر من 30 عامًا بدعم الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع. لقد تم اعتقاله في 12 نوفمبر 2024، ويُحتجز تعسفيًا منذ أكثر من 445 يومًا، في ظروف تفتقر إلى أي أساس قانوني أو تهم إرهابية معترف بها، وذلك بسبب وقائع مرتبطة بشكل مباشر بأنشطته الإنسانية والجمعوية التي كرس لها حياته لخدمة الآخرين."
وتؤكد نفس المصادر أن الوقائع المنسوبة لعبد الله سعيد "مرتبطة مباشرة بنشاطه الجمعوي النبيل: بما في ذلك تقديم المساعدة الإنسانية الضرورية للمهاجرين واللاجئين، وإدارة مشاريع الدعم الاجتماعي الهادفة إلى تحسين ظروف الفئات المحتاجة، بالإضافة إلى حشد التبرعات والشراكات الفعالة مع منظمات وطنية ودولية، ومرافقة الأشخاص المستضعفين وتقديم العون لهم في مختلف جوانب حياتهم اليومية".
ي. ن.
