تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان: وزير الدفاع الباكستاني يعلن
جاري التحميل...

تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان: وزير الدفاع الباكستاني يعلن
بلغ التوتر بين باكستان وأفغانستان ذروته. فقد صرح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، لسلطات طالبان الأفغانية قائلاً: "لقد بلغ صبرنا حدوده. إنها الآن حرب مفتوحة بيننا وبينكم."
يأتي هذا الإعلان، الذي نُشر على منصة X يوم الجمعة 27 فبراير، بعد أن تبادل البلدان ضربات مميتة. فقد أعلن متحدث باسم الجيش الأفغاني في شرق البلاد، يوم الخميس، أن "هجمات واسعة النطاق" شُنت ضد القوات الباكستانية. وأكد وحيد الله محمدي: "ردًا على الغارات الجوية الباكستانية في ولايتي ننكرهار وباكتيا (...)، شنت قواتنا هجمات واسعة النطاق على المواقع الأمامية الباكستانية."
وأكدت سلطات طالبان أن الجيش استولى على خمسة عشر "موقعًا أماميًا" عسكريًا باكستانيًا. وصرح حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، قائلاً: "شُنت هجمات واسعة النطاق ردًا على العدو." وأضاف ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم سلطات طالبان، على منصة X: "قُتل العديد من الجنود [الباكستانيين] وأُسر عدد منهم."
وكتب وزير الإعلام الباكستاني على منصة X أن القوات الأفغانية "فتحت النار من جانب واحد على عدة مواقع" على طول الحدود مع إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، مضيفًا أن بلاده شنت "ردًا فوريًا."
تأتي هذه الهجمات بعد أيام قليلة من تبادل إطلاق النار بين القوات الأفغانية والباكستانية، حيث ألقى كل طرف باللوم على الآخر.
تصاعد أعمال العنف
أفاد مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس (AFP) يوم الخميس أن سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعات مسلحة في شمال غرب باكستان أسفرت عن مقتل 19 شخصًا، من الشرطة والمدنيين، خلال اليومين الماضيين. وقد أعلنت حركة طالبان باكستان (Tehrik-e-Taliban Pakistan - TTP) مسؤوليتها عن معظم هذه الهجمات، التي كثفتها في باكستان منذ عودة طالبان الأفغانية إلى السلطة في كابول عام 2021.
